تساؤلات واستفسارات: كرة اليد تبحث عن منقذها

الخلل والمرض الذي تمر به رياضتنا اليوم لم يقتصر على كرة القدم بل امتد ليشمل معظم اتحاداتنا الرياضية وألعابها

fiogf49gjkf0d


وكرة اليد هي إحدى الألعاب الجماعية التي تعاني من مشاكل ومتاعب تكاد لا تعد ولا تحصى وماحدث هذا الموسم من مشاكل وشغب وحرمان أكر دليل على ذلك ناهيك عن انعدام المشاركات الخارجية والمحلية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من المسؤول عن كل ذلك هل اتحاد اللعبة أم المكتب التنفيذي أم اللجان الفرعية أم الاندية أم أم؟‏


– هل يعقل لعبة جماعية لا يوجد ولا نادي في الدرجة الثالثة بعد أن كان في السابق يوجد أكثر من 30 نادياً؟‏


– الاهتمام بالقواعد معدوم في بعض الاندية الدرجة الأولى حتى دوري الدرجة الثانية الاهتمام به معدوم لأن فرق تنسحب من تلقاء نفسها ولا حسيب ولا رقيب وهنا نسأل نادي الفتوة الذي صعد إلى مصاف أندية الدرجة الأولى كم مباراة لعب وكم فريق ذهب إلى الدير؟‏


من المسؤول عن إلغاء المراكز التدريبية وإلغاء المشروع الذي تقدم به الاستاذ عبد الحليم غريب والذي أقره اتحاد اللعبة بداية الموسم .‏



لماذا يتم اختيار الحكام والمراقبين حسب الأهواء والمصالح الشخصية والمشاكل التي حدثت خير دليل لماذا لم تطبق اللوائح الداخلية للاتحاد على جميع الاندية( أحداث الشغب بين الشعلة والجيش)إلى متى ستبقى لجنة الأمور المستعجلة والتي تقتصر فقط على الأعضاء المتواجدين في دمشق فقط تتحكم بمصير اللعبة؟‏


لماذا لا تطبق المادة 31 من المرسوم رقم /7/ والتي يجوز نقل الاتحادات إلى خارج العاصمة بعد أن أصبحنا في عالم الانترنت والفاكسات وغيرها..‏


أين دورات المدربين والحكام وتضيفهم في اتحاد كرة اليد ولماذا لا يعاملون مثل القدم والسلة في الحقوق والواجبات وصرف الأجور إلى متى سوف تتحكم المصالح الشخصية والمزاجية بواقع اللعبة وخاصة من قبل أعضاء الاتحاد في محافظاتهم.‏


وخاصة في تعيين الكوادر واللجان الفنية.‏


وهل فكر اتحاد كرة اليد بكوادره المهاجرة وماذا فعلت وماذا قدم في الخارج لنأخذ عينة مثلاً.‏


المدرب حافظ صنديد حاز مع فريق الريان القطري على بطولة الدوري والكأس لعدة سنوات كذلك فعل المدرب سامر أبو عبيد في البحرين وما قدمه المدرب عزام النابلسي وطلال ناصر في الامارات وحيدر طالب في تدريب القواعد في النواعير وفراس وأحمد العلي- وأيمن السفان وعصام دهمش وغيرهم هؤلاء اليوم جميعهم خارج اتحاد اللعبة لماذا لا نستفيد من خبرات هؤلاء في التدريب والتنظيم والادارة ونتعلم من دول إفريقيا كيف وصلت إلى العالمية ، ععلماً لدينا اللاعبين والخامات الجيدة القادرة على الوصول ونتائج منتخباتنا المدرسية الاخيرة أكبر دليل على ذلك .‏


مالك صقر‏

المزيد..