الأبيض الملكي عائد بقوة..

كتب -أمين التحرير: جوزيه مورينيو وريال مدريد ..! معادلة كروية من درجة السوبر هذا الموسم فالمدرب الذي يحمل عدداً كبيراً من الألقاب كأحد أفضل مدربي أوروبا والعالم

fiogf49gjkf0d


يشرف اليوم على كتيبة الريال الملكي ذات النجوم السبع وهناك الكثير ممايؤكد ذلك في حديثنا الذي يمتد حتى نهاية المرحلة الثالثة عشرة …‏


أرقام وأرقام‏


الميرنغي يتصدر الليغا الاسبانية برصيد 34 نقطة متقدماً على خصمه اللدود البرشا بفارق ست نقاط وهذا يعتبر فارقاً كبيراً قياساً إلى المواسم الأخيرة التي توجت برشلونة للمواسم الثلاثة الماضية.‏


سجل ريال 46 هدفاً في 13 مرحلة أي بمعدل 3،5 في كل مباراة وهي نسبة عالية وفيما سجل في مرماه عشرة أهداف أي بمعدل 0،77 .‏


يحتل رونالدو الدون صدارة الهدافين برصيد 16 هدفاً متقدمابهدف على مطارده ميسي واللافت أن ثلاثة لاعبين هم: رونالدو، بنزيميه. وهيغوين قد سجلوا 35 هدفاً .‏


حقق الملكي رقماً جديداً في عدد الانتصارات فوصل إلى 11 مباراة من أصل 13 في الدوري كما حقق رقماً مهماً بقيادة الداهية مورينيو بالفوز في 13 مباراة على التوالي في مختلف المسابقات متخطياً برشلونة مع غوارديولابارخ 11.‏


أما الانجاز التهديفي الآخر الذي يشار إليه فهو تسجيل 46 هدفاً في 13 مباراة في الليغا الاسبانية وهو أفضل إنجاز يحققه ريال مدريد منذ موسم 50-51 عندما سجل 44 مع نهاية نفس المرحلة .‏


واللافت أيضاً أن ريال سجل أربعة أهداف أو أكثر في ثماني مباريات من أصل 12.‏


عين على الألقاب‏


مورينيو الساحر والداهية ومثير المشاكل مع الآخرين «مدربين وصحافة» يبدو ماضياً بثقة كبيرة إلى تحقيق انجازات كروية جديدة تضاف إلى سجله المليء بالانتصارات والألقاب مع الأبيض الملكي الذي تثير أسماء لاعبيه الرعب والهلع في قلوب الكثير من خصومه ومنافسيه في مختلف المنافسات المحلية والأوروبية .‏


وبنظرة بسيطة إلى قائمة الرعب تمر أمام العيون أسماء تثير الإعجاب والدهشة والتقدير بدءاً من القلعة كاسياس مروراً بصخور الدفاع مثل: بيبي ومارسيلو وكارفاليو، وكذلك خط الوسط مع أوزيل وتشافي الونسو وسامي خضيرة وديارا وكاكا ونوري شاهين انتهاء بعباقرة الهجوم: رونالدو مع كريم بنزيمه وهيغوين ودي ماريا وغيرهم من الأسماء التي تشكل بدائل لاتقل كثيراً عن لاعبي التشكيلة الأساسية ممايساعد الجهاز الفني بقيادة مورينيو على الشعور بالراحة والطمأنينة في حالات عديدة ومتنوعة سواء عند الاصابة أوالحاجة الملحة للتبديل في مختلف الظروف.‏


وعلى الرغم من ميلي القديم للفريق الكاتالوني ونجومه القدامى ثم مدربيه العمالقة وخاصة الهولندي الطائر يوهان كرويف الذي أرسى فلسفة كروية شاملة وممتعة لايستطيع أحد في العالم أن ينكرها وتزداد رسوخاً مع ألمعية الشاب غوارديولا إلا أنني أقول وبشيء من الحسرة الفنية أن الملكي اليوم يبدو مرشحاً للذهاب بعيداً جداً في المنافسة على الألقاب الإسبانية والأوروبية المختلفة وربما لانجد له أية مبررات لغير ذلك، فالفريق اليوم يضم تشكيلة شبه كاملة ومثالية مع مدرب لاينقصه الدهاء والخبرة والقدرة على قراءة مجريات المباريات…‏


رهان ينطلق من حسابات منطقية في حدها الأدنى وليس من عاطفة لأنها تميل للطرف الآخر الذي ينتظر تعثر الملكي!!‏

المزيد..