الحسكة- دحام السلطان:خمسة اشهر انقضت على صعود كرة الجزيرة الى دوري المحترفين ولا توجد اية مؤشرات في الافق الرياضي
الجزراوي تدل على ان النادي قد خطا خطوة يشار اليها بالبنان نحو الاحتراف الحقيقي للموسم القادم وكل ما تمكن من تحقيقه الاعتماد على المسكنات والمهدئات طيلة الشهور الماضية التي يبدو انها لم تجد نفعا ولا تستطيع ان تحقق ولو جزءا من الغرض المطلوب بل كان لها دور اساسي في تأزم الحالة في النادي الذي دخلت ادارته في جدران صماء مع ولاة امورها في الصالة الرياضية الذين لا يزالون يحملون من احقاد السنتين ما يحملون تجاه الادارة وهي الفترة التي امضتها في النادي..!!
فقصة الصعود الى الدرجة الاولى التي اثلجت صدور عشرات الالاف كانت بالمقابل شرارا على قلوب البعض ممن هو موجود على رأس الرياضة في التنفيذية والدليل على ذلك ماذا قدمت تنفيذية الحسكة الى نادي الجزيرة منذ الصعود الى الان والجواب على ذلك هو بسيط جدا لقد قدمت المماطلة والكيدية والتعجيز واللغط وذر الرماد في العيون وليس الا والسؤال الاخر الذي يطرح نفسه ماذا فعلت بشأن ريوع المنشآت المتبقية لدى المستثمرين والمستحقة الدفع الان؟ وماذا ارتأت بشأن الكتب المرسلة من ادارة النادي بخصوص طرح مواقع جديدة للاسثتمار من عقار النادي الذي آلت ملكيته له من البلدية بيعا وشراء بعد ان كان في غير عهدته طيلة السنوات الماضية من الوصاية وخصوصا العرض الاخير الذي تقدم به احد المستثمرين لبناء مشفى خاص ومركز طبي للنادي وبرقم ممتاز يكفل الاقلاع والتحضير وجلب النجوم للفريق استعدادا للقادم وبصريح العبارة ان فرع الاتحاد الرياضي لم يرد ولا على مراسلة خطية لنادي الجزيرة منذ الصعود والى الان وذلك دليل قاطع على نوايا فرع الاتحاد الرياضي وخصوصا البعض من اعضائه تجاه ادارة النادي ليمارس الوصاية والتعيش بتدريب احدى فئاته مثلما استفاد غيره في ناد اخر الموسم الماضي..!! والثالث يريد الاطاحة برئيس النادي لتكتيكات انتخابية وعلى المخفي خوفا من وصوله الى التنفيذية في الانتخابات القادمة.!! والرابع يريد كذا والخامس كذا…والخ حتى الوصول الى الفرصة المناسبة لقطع رأس النادي عندما نجح في استفزازه رئيس فرع الاتحاد الرياضي عبد الاحد عبد الاحد وبطريقة مدروسة عندما ذهب رئيس نادي الجزيرة لفرع الاتحاد مطالبا بالاستفسار عن عدم الرد على الكتب الاخيرة المرسلة من النادي بشأن طلب سلفة مالية بمبلغ 100 الف ليرة سورية لاجل سفر فريقي القوى والريشة للمشاركة في الدوري وبشأن مقترح الاستثمارين الاخيرين المتضمنين بناء مشفى خاص وبناء المقصف الصيفي والشتوي على عقار ملكية النادي فما كان الجواب الا بالمماطلة والتريث كالعادة فما كان من رئيس نادي الجزيرة الا يبق البحصة والخروج عن طوره انتهت الامور بينهما الى مشادة كلامية وهذا ما اراده سادة التنفيذية بمقترح انتظروه طويلا وبفارغ الصبر تمخض عن الاجتماع الذي عقدوه فورا باعفاء رئيس النادي واقتراح فصله من المنظمة وبإلحاح من الذين لم ينتفعوا من عائدات تدريب احدى فئات الكرة في النادي ومن الذين يشكل وجود رئيس النادي خطرا عليهم يزعج احلامهم التي تقف عند سقف الكرسي الاكبر في التنفيذية..!! ومن الذين يتلونون بلونين كتلون المناخ في صيف الحسكة الحار ظهرا والمعتدل مساء..!! ومن الذين لا يبرعون الا عبثا بتبييض الوجوه وهي الاساس ليست الا سوداء كالحة ومالحة..!!
وفي المحصلة بقي السؤال الذي يطرح نفسه وتمكن من الاجابة على سؤاله بمفرده الى متى ستستمر حسنات رياضة الحسكة التي اصبحت في نادي الجزيرة بعشرة امثالها عندما هجر اللاعبون الملعب وانهارت بعدها سوية التدريب والمدرب عماد توما رفض الالتزام لحين الاستقرار الادراي وانتهاء الازمة وهنا بقي الدور والباقي على صناع القرار في الحسكة لانقاذ نادي الجزيرة من الغرق الذي لا يمكن له العيش اطلاقا في ظل ظروف رياضية بائسة عنوانها ومضمونها الكيدية والفشل وعدوها الاكبر الانتصار والنجاح الذي تحقق لنادي الجزيرة في نهاية هذا الموسم وغير الموجود اصلا في قواميسهم..!!