حلب – عمار حاج علي :يخطئ من يظن أن إدارة نادي الحرية متوقفة عن العمل طالما أن النشاط الرياضي الرئيسي
والمتمثل بكرتي القدم والسلة متوقف ، عمل دؤوب وحركة وبركة كانت نتائجها إيجابية على عصب النادي وكل أنديتنا ألا وهو المال … مبلغ قارب الثلاثة ملايين ليرة سورية دخل صندوق النادي تم توزيعه على شرائح وميزانية تكفي الى حد ما حتى الشهر العاشر وهو
|
|
الموعد المتجدد لدخول أموال جديدة لصندوق النادي … واستثمارات أخرى ومنشآت وأفكار كلها كانت في أوراقنا التي وضعناها على طاولة رئيس مجلس إدارة نادي الحرية المهندس كمال حزوري في وقفة متأنية حول واقع النادي الاستثماري والمالي :
نفقات وإيرادات
بداية الحديث مع المهندس حزوري كانت في الشكوى من أن إيرادات النادي لا تغطي نفقات جميع الألعاب ؟
= النادي يشارك بشكل فعلي في أكثر من /23/ لعبة وكلها يلزمها تجهيزات ورواتب ومصاريف أخرى ومن هنا يبدأ العجز وأمام هذا الواقع فإننا في عجز شبه دائم في صندوق النادي وما يأتي من أموال يتم صرفها أولاً بأول وفق جدول رسمي وبمعرفة وتصديق كل أعضاء مجلس الإدارة ولكننا في ذات الوقت لا نستطيع ولا نملك القوة لإلغاء أي لعبة وتوزيع موازنتها على بقية الألعاب لنضمن النجاح إذا ما علمنا أن الألعاب الفردية تحت مراكز متقدمة بنفقات قليلة والألعاب الجماعية التي تأخذ الحظ الأوفر لا تقدم أي مركز جيد وهذا حال كل أنديتنا وليس في نادي الحرية فقط .
الملعب الترابي …. الى أين ؟؟
الموقف سألت المهندس حزوري حول واقع الأرض الترابية ومستقبلها ولماذا لم يتم حتى هذه الساعة استثمارها بالشكل الأمثل لما فيه مصلحة كرة القدم في النادي ؟
= حزوري : هذه أهم سلبية في كل الإدارات المتعاقبة على النادي أن هذه الأرض الضخمة وذات الموقع الممتاز لم يتم استغلالها وتفعيلها بأي استثمار جديد بالرغم من أنها ملك للنادي منذ عام 1974 وخاصة بعد قانون الاحتراف الذي نزف كل إيرادات الأندية من أجل لعبة أو لعبتين دخلتا الاحتراف ومن هنا يجب البحث عن موارد جديدة واستغلال كل شبر في منشآت الأندية .
وما هي مشاريعكم القادمة ؟
حزوري : من هنا بدأت الإدارة الحالية الانطلاقة لتأمين استثمارات جديدة وسريعة لتغطية هذه النفقات والملعب الترابي أولها حيث حصلنا على موافقات أصولية كاملة من السيد رئيس مجلس الوزراء مشكوراً ومن وزير الإدارة المحلية ومن السيد محافظ حلب على تعشيب الملعب على نفقة مديرية المنشآت الرياضية إلا أنها اعتذرت عن التنفيذ بحجة أن البند المخصص لدعم الأندية أصبحت موازنته صفر لعام 2009 كما تم إلغاؤه من الأساس فأعدنا الموضوع للسيد المحافظ ووعد بأن يكون تعشيب الملعب الترابي من أولويات عمله ودعمه للأندية الحلبية وبانتظار القرار المناسب .
وما هو الحل إذا ما وصلتم الى طريق مسدود مع مديرية المنشآت الرياضية ؟
حزوري : نعمل على التوازي أيضاً بتأمين إضبارة خاصة لتعشيب الملعب عن طريق الاستثمار في حال فشلنا مع مديرية المنشآت الرياضية علماً بأنني رفضت عشرات العروض لاستثمار خاص لهذه الأرض مقابل ساعات محددة تكون لفرق النادي وبدلاً من الاستثمار الخاص نأمل بمساعدة مديرية المنشآت الرياضية بحلب ليكون استثماره يومياً لنا وبذلك نضمن دخل مادي أكبر من الاستثمار الخاص .
والكلفة تقديرية لتعشيب الملعب ؟
تقدر بحوالي عشرة ملايين ليرة سورية وفق مواصفات فنية عالية مع ترتيب المشالح وبناء السور كاملاً وبذلك أيضاً تعود الفائدة على بقية الأندية بحلب حيث يمكن تقديم الملعب لتدريب فرق أندية الجوار وبدلاً من أن أكون ضيفاً على المستثمر كنادي في أرضي يكون النادي هو المستثمر ولسنا عاجزين عن طرحها للاستثمار عندما يدخل اليأس في هذا الموضوع .
الصالة المغلقة
يقول المهندس حزوري حول الصالة المغلقة في النادي : لدينا هذه الصالة وتكاد تكون خاصة لكرة السلة وتتحمل ضغط اللعبة بكافة فئاتها الأمر الذي يعرض أرضية الصالة للاهتراء وتم رفع كتاب للسيد المحافظ ليتم لحظ الصالة في الصيانة الشاملة بالاتفاق مع مديرية المنشآت الرياضية لتدخل حيز التنفيذ في موازنة عام 2010 كما يتم تخديم بقية الألعاب في نفس الصالة مثل كرات اليد والطائرة والتنس .
ملاعب مكشوفة
عن هذه الملاعب يقول المهندس حزوري : لدينا ثلاثة ملاعب ملعبان منها في الجهة الغربية الموازية للمسبح وهناك إضبارة كاملة جاهزة بكل مرفقاتها وبصدد نيل الموافقات من كل الجهات الرسمية لإعلانها على مبدأ الاستثمار لأغراض متعددة مثل بناء فندق وصالات أو أي استثمار آخر ونأمل أن تعود على النادي بإيرادات جيدة لكننا متوقفين بسبب انتظارنا موافقة المكتب التنفيذي على طرح الاستثمارات الجديدة حيث تم إيقافها الى ما بعدج الانتخابات . أما الملعب الثالث فهو ملعب كرة السلة المكشوف والملاصق للمقصف الحالي المسمى خيمة العبابيد ونقوم حالياً بإعداد إضبارة استثمارية جديدة تتضمن بناء صالة لكرة السلة جديدة بمواصفات فنية عالية وكافيتريا ملاصقة لها بحيث يكون الملعب والمقصف الحالي كتلة واحدة وستكون واجهة حضارية جداً للنادي على الشارع الخلفي لمنشآت النادي .
صالة متعددة الأغراض
عندما تمر على الاتوتستراد الرئيسي الجميل القادم من جامع الرحمن تستوقفك واجهة نادي الحرية الرئيسية حيث تضمن بناءً ضخماً كان في يوم من الأيام صالات أفراح ومطاعم تعود على النادي بأموال طائلة واليوم نجد إعلان في أعلى هذا المبنى مكتوب عليه اسم الشركة التي حصلت على موافقة إحدى الإدارات السابقة للنادي باستثمار هذا المبنى كله ليصبح لا علاقة له في نادي الحرية لا من قريب ولا من بعيد عن هذا الموضوع يتابع المهندس كمال حزوري حديثه للموقف الرياضي :
هذا المبنى للأسف مؤجر بعقد زهيد جداً لشركة اتصالات خاصة بعد أن كانت مطاعم وصالات أفراح عائداتها الكاملة للنادي والعقد الموقع مستمر حتى نهاية عام 2013 وكل سنة يتجدد بمبلغ يتجاوز /8/ ملايين ليرة يدخل منها صندوق النادي /6/ ملايين سنوياً واستطعنا عام 2006 ومن خلال وجودي رئيساً للنادي في تلك الفترة تأمين ملحق عقد يتضمن دفع /4/ ملايين ليرة سنوياً كرعاية لفرق النادي ودفع مليون ليرة سورية لكل فئة بكرتي السلة والقدم تحرز بطولة على مستوى سورية مقابل تغيير توظيف مشالح المسبح الى مكاتب أي أنني حققت مبلغ /6/ ملايين ليرة للنادي مقابل مشالح فقط يقابلها /400/ ألف ليرة سورية لمرة واحدة فقط عندما تم تغيير توظيف المطاعم والصالات في هذا البناء الضخم الى مكاتب .
مشكلة المسبح والحل القادم
نعود الى الماضي لنتذكر أحلى أيام مسبح ومقصف نادي الحرية الذي كان يضم أرقى العائلات في الشهباء الى جانب رواد النادي وأعضائه وفي ذلك الوقت كان مستثمره وقد توفي منذ فترة يعرف كيف يدير هذا المسبح ويعود بالفائدة المادية الكبيرة على صندوق النادي فماذا عن ذلك ؟
يقول المهندس حزوري : بعد عقد شركة الاتصالات الخاصة ضاع المسبح بالعقد مع السماح بتشغيله لفرق النادي لمدة ساعتين صباحاً ومساءاً وها نحن نزف البشرى لكل محبي النادي الأخضر وكنا قد أعلنا ذلك مسبقاً بأن مسبح النادي قد عاد للنادي كلياً وتحت تصرف الإدارة وتم تلزميه لموسم الصيف للاستفادة من عائدات المسبح ونقوم حالياً بتجهيزو إضبارة مستقلة لإعادة تأهيله بشكل كامل مسبح ومقصف بمواصفات عالية جداً ليعود الى سابق ألقه بعدما كان كما قلنا أنه من ضمن عقد شركة الاتصالات لكننا أعدناه بملحق عقد جديد .
صندوق النادي … أشكي لمين ؟
الشكوى مستمرة من فراغ صندوق النادي منذ فترات طويلة لكن وكما يقول المهندس كمال حزوري بأن الحرارة عادت له بدخول حوالي ثلاثة ملايين ليرة سورية نصفها من عائدات استثمار شركة الاتصالات ونصفها الآخر دفعة متأخرة من بدلات الاستثمار من الشركة الخاصة بعد أن تم فك احتباسها بقرار قضائي ملزم لتنفيذه .
وممن الحجز ؟
أحد المحامين قام بالحجز على هذه الأموال حيث كان قد تم الاتفاق والتوقيع معه مع إحدى الإدارات السابقة على أتعاب بقيمة مليون و/800/ ألف ليرة مقابل إخلاء المستثمر السابق للمقصف الحالي (خيمة العبابيد) .
وهل قام بذلك فعلاً ؟
أبداً فقد كان الإخلاء بقرار إداري من السيد محافظ حلب .
وكيف تم توزيع هذه المبالغ ؟
تم عقد اجتماع لمجلس الإدارة وبموافقة جميع الأعضاء لوضع هذه الأموال في مكانها الصحيح وبشكل يرضي جميع الألعاب حسب الحاجة مع تغطية نفقات النادي حتى الشهر العاشر القادم موعد الدفعات الجديدة التي ستدخل صندوق النادي .
وواردات الشهر العاشر ؟
هي مليون ونصف مليون ليرة من شركة الاتصالات لكنها لا تكفي وسنعمل وفق المجال المتاح لتسديد رواتب اللاعبين والمدربين وجزء آخر من مقدمات عقودهم .
وهل هناك تراكم مالي سابق للاعبين والمدربين والإداريين ؟
قمنا مؤخراً بدفع مستحقات فريق رجال كرة السلة حتى شهر آذار وبقي لهم بذمة النادي فعلياً رواتب شهرين والمشكلة أن عقود بعض اللاعبين الممتدة لسنتين ولم تنتهي تقتضي بدفع رواتبهم خلال فترة توقف الدوري أم من انتهى عقده فإن نهاية الموسم هي بمثابة انتهاء التزامنا معه مادياً وما على اللاعبين سوى الانتظار ولا ننكر على أحد حقه .
هل لنا أن نعرف تفاصيل دقيقة حول صرفيات مبلغ المليونين وتسعمائة ألف تحديداً ؟
صحيح هذا الرقم فعلياً قدمنا منها مليون ليرة سورية لفريق رجال كرة القدم مقدمات عقود و/300/ ألف للعبة السباحة و/150/ ألف لقواعد كرة القدم و/100/ ألف لكرة الطاولة مع شراء تجهيزات للعبة و/100/ ألف لألعاب القوة رواتب شهرين و/300/ ألف ليرة في صندوق النادي ليتم صرفها على فرق النادي حتى الشهر العاشر كي لا نضطر للدين و/200/ ألف فواتير كهرباء ومياه وتنقلات تم دفعها كاملة و/200/ ألف تم دفعها للاعب كرة السلة الأمريكي و/150/ ألف فك حجوزات المصرف العقاري والتجاري لصالح دعاوى قضائية قديمة و/200/ ألف نفقات ديون سفر فريق الشباب بكرة السلة وألعاب القوة وأجور تحكيم و/50/ ألف دفعة تنقلات وديون بولمان خاص للتنقل و/100/ ألف ديون سابقة للاتحاد الرياضي بحلب .
على الوعد يا كمون
عام 2003 وتحديداً يوم 19/7/2003 تم وضع حجر الأساس لبناء مقر ومكاتب للإدارة وحتى يومنا هذا أي بعد مضي أكثر من ستة أعوام لم ير هذا المشروع النور فالى متى تبقى القرارات حبراً على ورق إذا ما علمنا أن مكان وضع حجر الأساس لم يبق منه إلا بقايا أحجار متكسرة لم نستطع تجمعيها لكننا استطعنا معرفة التاريخ بالتحديد من خلال بعض الأحجار الموجودة خلف المكان نفسه .
