بعد دخولها مرحلة الجد:هل تضع كرة الطليعة الحد لمرحلة التراجع؟

حماة- فراس تفتنازي…مع بداية مرحلة الإياب لدوري الأضواء ، يكون فريق كرة الطليعة قد دخل مرحلة الجد بكل أفراده وبالتالي فمن المفترض أن تظهر نتائج اجتهاد الكادر التدريبي خلال هذه المرحلة التي

fiogf49gjkf0d


لاتحتمل أنصاف الحلول، بل هي بحاجة ماسة إلى استغلال الفرص لإيجاد الحلول الكاملة بدون إضاعة أي جزء من هذه الفرص ليتسنى للفريق الطلعاوي أن يحقق نتائج جيدة في الإياب ، تكون قادرة على انتشاله‏



من الوضع المتأخر الذي عانى منه في مرحلة الذهاب ومن المفترض أيضاً أن يكون مدرب الفريق قد وضع ذلك في الحسبان من خلال سعيه المتوقع لإبعاد لاعبيه عن التفكير بالمرحلة السابقة واعتبارها في عالم النسيان مع التذكير فقط بالأخطاء التي ظهرت في بعض الخطوط في المباريات السابقة للعمل على تلافيها ومن ثم وضع المرحلة القادمة بعين الاعتبار مشروطاً ذلك بالسعي لاستكمال الصفوف واستعادة جميع لاعبيه الذين غابوا عن مرحلة الذهاب لأسباب مختلفة وخاصة اللاعبين الذين عانوا من عدة إصابات سابقة، ويبدو أن هذا الأمر لم يغب عن الخانكان ، فارتكزت تمارينه على إعداد اللاعبين المصابين وإشراكهم ميدانياً للحكم على مستواهم بعد الشفاء أمثال المدافعين خالد البابا وباسل الشعار والمهاجم المحترف عبدو فتاوى مع إقامة مباراة تدريبية لهم وللاعبي الاحتياط في الفريق مع فريق شباب كرة النادي يوم الثلاثاء الماضي لمعرفة من هو الأصلح للبقاء مع اشراك جزئي لهداف الفريق السابق فراس قاشوش في بعض التمارين، والذي افتقد الفريق لجهوده وامكانياته التهديفية خلال هذا الموسم الذي يبدو أنه منذ بدايته لم يكن فاله خيراً على القاشوش بسبب الإصابة القاسية التي تعرض لها في الفترة التحضيرية والجمهور الطلعاوي لم يقطع الأمل في أن يشارك القاشوش مع زملائه اللاعبين في بعض مباريات الإياب على الأقل، ولأن هذا الأمر يتطلب مساعدة الكادر التدريبي لتحفيز القاشوش ورفع معنوياته لينسى معاناته السابقة بشرط أن يكون قد وصل إلى مرحلة الشفاء الكاملة بجهود الكادر الطبي ومساعد المدرب الذي شاهدنا اهتمامه في إعداد القاشوش بدنياً، وإبداء النصائح له بخصوص إيصاله إلى النهاية السعيدة ليكون جاهزاً بشكل كامل للمشاركة في التمارين التكتيكية وتمارين الكرات التي بدأ بها القاشوش نوعاً ما قبل أن يصاب في أحد تمارين الأسبوع الماضي بالتواءخفيف في الكاحل.‏‏‏


مشكلة العلي‏‏‏


لازال الاستغراب واضحاً على معالم الجمهور الطلعوي حول أسباب إصرار الكادر التدريبي للفريق حول على عدم السماح حتى هذه اللحظة لمدافع الفريق فراس العلي بأن يدخل في التدريبات بعد إجرائه لعمل جراحي مع احترام هذا الجمهور لوجهة نظر المدرب برفضه التام لتصرفات العلي والتي تتمثل بعدم تنفيذه للتعليمات الصادرة عن الكادر بخصوص وضع هذه الاصابة، ومع الاحترام الكبير لكلام المدرب سابقاً والذي أكد من خلاله بأن أي لاعب يتخطى الخطوط الحمراء في الحالة الانضباطية أو يتعالى على ناديه الذي نشأ به سيكون خارج الحسابات ولو كان أفضل لاعب بالعالم، ولكن لنتكلم بلغة الاحتراف التي يتحكم بها المال بشكل أساسي، فالواقع يقول إن الفريق بحاجة إلى لاعب يتميز بإمكانيات العلي الدفاعية والهجومية من جهة اليسار، هذا اللاعب الذي لا أحد يستطيع أن ينكر أن المدرب الحالي هو من أعطاه فرصة العمر لابراز امكانياته في هذا المركز منذ عدة مواسم وطبعاً إذ كنا أول من يرفض تجاوز الحالات الانضباطية لأي لاعب إلا أنه بالإمكان معاقبة هذا اللاعب ضمن أصول الاحتراف من خلال اصدار بعض العقوبات المالية الخاصة بهذا الأمر، ولنكن صريحين إذا قلنا:‏‏‏


ما الفائدة من ابعاد هذا اللاعب واراحته من التمارين من هو الخاسر الأكبر في هذه القضية هل هو اللاعب أم النادي.‏‏‏


خير الكلام‏‏‏


الوقت العصيب الذي تمر فيه كرة الطليعة لايحتمل اصدار العقوبات الارتجالية بمنع اللعب لأي لاعب مع فريقه مع احترامنا الكبير لكل مدرب يسعى دائماً لأن يكون الانضباط هو خط أحمر في عمله التدريبي، ولكن لنشبه اللاعب بالعامل الذي يعمل ويخطىء أحياناً في عمله وفي هذه الحالة يمكن تنبيهه وتحذيره حتى لايتكرر الخطأ على مبدأ (العفو عند المقدرة) مع الاحتفاظ بحقوق الكادر التدريبي والإدارة بأي عقوبة أخرى غير حرمان الفريق من امكانياته في هذه الفترة بالذات، أما إذا كان هذا اللاعب يرفض العودة للفريق فهذا شأن آخر لأنه في هذه الحالة لن يكون النادي بحاجة أي لاعب لايريد اللعب في صفوفه مع الأخذ بعين الاعتبار أن المدرب هو صاحب القرار في هذا الأمر ولايمكن لأحد أن يتدخل في شؤونه الفنية لأنه سيبقى المسؤول الأول والأخير عن النتائج، ولكن الجمهور في النهاية يبقى متسلحاً بنوع من التفاؤل …‏‏‏

المزيد..