حل اتحاد الكرة ذهب بعقد الشراكة مع الإماراتية الكندية أدراج الرياح …قدور: يجب ألا تؤثر خلافات الرياضة على سير الشراكة
إن عقد الشراكة الذي كان مزمعاً توقيعه بين الشركة الإماراتية الكندية لتطوير المنشآت الرياضية المسجلة في دولة الإمارات العربية وبين اتحاد الكرة سوف تذهب بنوده أدراج الرياح إذا لم يتداركه القائمون
اليوم على أمور كرتنا، هذا ما نقله لنا الدكتور أكثم قدور وكيل تلك الشركة، الذي حاول إيضاح فوائد تلك الشراكة على المنتخب الوطني الأول من حيث التزام الشركة بتنظيم معسكرات للمنتخب حسب الاستحقاقات الجارية المحلية والإقليمية والدولية المعترف بها من قبل الاتحاد الدولي، وكيف أن الشركة تتكفل بإبرام عقود سنوية للجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني لا تقل عن مئة ألف دولار أو ما يعادلها بالعملة السورية، وبإبرام عقود للاعبي المنتخب الوطني لا تقل عن مئتي ألف دولار على أن لا يزيد عدد اللاعبين عن 25 لاعباً، مع إعطاء الشركة حق الريع التلفزيوني والنقل التلفزيوني المباشر والمسجّل بالإعلانات التلفزيونية وجميع وسائل الإعلام، وتتكفل الشركة الإماراتية الكندية بجلب مدرب أجنبي عالي المستوى تتم الموافقة عليه من قبل اتحاد الكرة ويتكفل الاتحاد العربي السوري بتأمين السكن اللائق والتنقلات الخاصة (سيارة خاصة بالمدرب الأجنبي) وتتكفل الشركة بتأمين كافة مسلتزمات المنتخب الأول من ألبسة رياضية وأحدث تجهيزات التدريب ويلتزم اتحاد الكرة بأي وقت تطلب منه الشركة الإماراتية – الكندية الاشتراك بأي مباراة وديّة أو دولية داخل سورية أوخارجها على أن لا تتعارض مع المسابقات الرسمية الخارجية وتتكفل الشركة بتأمين باص كبير وميكروباص عدد 2 وسيارة سياحية عدد 2 ووضعهم تحت تصرف المنتخب الوطني الأول حصراً.
وفي مسودة العقد يتم احتساب الأرباح السنوية بعد خصم جميع المصاريف السنوية المدفوعة من قبل الشركة إلى اتحاد الكرة من البنود المذكورة أعلاه (مدرب أجنبي وتجهيزات رياضية ووسائل نقل ومعسكرات وعقود لاعبي وعقود إداريين. وغيرها) وفي النهاية النسبة ستكون 40? لاتحاد الكرة و60 بالمئة للشركة الإماراتية.
كان يفترض توقيع العقد بين الشيخ سعيد بن صقر القاسمي عن الشركة وكل من يحيى كردي والدكتور أحمد جبان عن اتحاد الكرة أما غرامة الإخلال بهذا العقد بعد مضي ستة أشهر على توقيعه فهي مليون دولار فقط، وبالطبع فإن هذا العرض صالح لمدة أسبوعين بدءاً من 23 تموز الماضي.
المعسكر الذي أقامه منتخبنا الأول في كندا من 21/ حزيران ولغاية 11/تموز الماضيين كان على نفقة الشركة، واعتبره الدكتور قدور بداية حسن النيات، وعن التأخير الذي حصل هناك قال: إن السبب هو في عدم تثبيت مباراة باريس سنجرمان، كونه كان يريد إرسال الفريق الرديف، وهو ما رفضته الشركة واتحاد الكرة في آن واحد، ورأى الدكتور قدور أن الخلافات الجانبية بين الاتحاد الرياضي ممثلاً باللجنة المؤقتة لتسيير الأمور واتحاد الكرة يجب أن لا تؤثر على سير هذه الاتفاقية، وتحدث عن فوائدها قائلاً أن هناك مساع لتأمين مباراة بين منتخب ألمانيا الأول والمنتخب السوري في تشرين الأول القادم.