دير الزور- أحمد عيادة:نفرح كثيراً عندما نتلقف أي خبر جديد عن أزرق الدير ونهنىء أنفسنا قليلا ونستعد لنغني أنشودة الفرح عندما يأتي الجديد والمميز من الرشدية حتى لو كان خبر تعيين مدرب لفريق الرجال تصوروا على ماذا نفرح .. ولماذا؟؟
هنا فقط تأتينا الاجابة السريعة جداً لأننا لا نستطيع الحلم بما هو أبعد من ذلك بظل واقع مشبوه ومشؤوم ساهم بصنعه الذين يصلون الليل بالنهار سعيا لخراب ودمار هذا النادي العملاق في كل شيء إلا في من يدعي محبته وهو يمعن فيه ازهاقا للروح وقتلا غير رحيم بالتأكيد..؟
هنا فقط نرضخ تحت وطأة الكابوس ونعلق جميعا لافتة سوداء قاتمة مكتوب عليها عبارة نادي الفتوة لن تقوم له قائمة.
نعم. .. الفتوة لن تقوم له قائمة فعندما يتصدر البعض المجالس ويشرقون ويغربون على المدرب الجديد دون أن يعرفوا حتى شكله قبل تاريخه ويسمحون لأنفسهم بتقييمه وتقييم من خدموا النادي بالدماء فالفتوة يسير إلى زوال ولا تبثوا الدعاية أننا من حزبه لأننا لا نعرف شكله إلا بالصورة فقط .
نادي الفتوة لن تقوم له قائمة فعندما يتطاول بعض مدربينا الأعزاء على زملائهم في المهنة ثم بعد أيام تجدهم ينبرون في الدفاع عنهم فقط لأن هناك وجوها جديدة قادمة لا أكثر فالفتوة يعاني من الثبور وعظائم الأمور.
نادي الفتوة لن تقوم له قائمة والمشكلة أن البعض يحاول تسويق بعض الشخصيات لدخول الإدارة القادمة مع أننا وهم نعرف سوية تاريخهم وتجربتهم الفاشلة فقط يكون دخولهم ليصبحوا ضد فلان وعلتان فالأزرق للظلمات .
نادي الفتوة لن تقوم له قائمة فعندما يحاولون تشويه صورة أحد أفضل المدربين بالنادي وهو الكابتن صلاح مطر ويلصقون بظهره التهم وهو بريء منها فقط لأنه تكلم عن مرحلة مضت بصدق وقسم آخر لأن أعينهم ضاقت على تدريبه لحراس المنتخب الوطني لخمس سنوات.
فالفتوة هنا يقترب من الكارثة لأننا لا نحب ولا نحترم ونقدر كوادرنا؟
نادي الفتوة لن تقوم له قائمة فعندما أرى زميلنا بالرياضية شادي علوش يدخل بنقاش حاد مع أحدهم لكنهما يتفقان بالنهاية أن الفتوة لا يحتاج للمال بقدر حاجته للمحبة المفقودة فالأزرق يسير إلى حتفه.
نادي الفتوة لن تقوم له قائمة وهل تعرفون أن ما من إدارة مرت على النادي وأنهت مهامها دون أن تقوم بطعن من سبقها وتفشيل من يخلفها على مبدأ أنا فقط؟
نادي الفتوة لن تقوم له قائمة وهل تدركون بأن البعض يستكثر راتبا شهريا محترما لمدرب محترم (يطاحش) في نفس الوقت لحجز أماكن لأنصاف اللاعبين وبمبالغ مرعبة لأن في ذلك مصلحة و أشياء أخرى؟؟
نادي الفتوة لن تقوم له قائمة والمشكلة هنا ليست في المدربين الرموز الذين اعتبرهم الكثيرون بأنهم أساس المشكلة وهم ليسوا كذلك بقدر ما تكون الفضيحة في جلسات الزوايا المظلمة والسعي لنشر أعراض الآخرين بمنظر يدل على تربية هذا النادي لجيله الجديد..؟؟
وبعد.. هذا غيض من فيض ونحن نصبر وكما قلنا لكم نرضى بالقليل إذا كان موجودا بعد أن تكسرت أحلامنا على صخرة الكوابيس التي يقودها خفافيش الليل لكن يبقى الأمل كبيراً الآن بوجود قيادة سياسية واعية ومدركة لكل ما يجري وتستطيع كسر أرجلهم قبل أن يفكروا بالدخول إلى الرشدية أو إلى الملعب لشتم أحد والنيل من كرامته.