لم تقدم سلة سيدات بردى في هذا الموسم المستوى الجيد الذي ظهرن به العام المنصرم حيث ثبتن بصماتهن على أوراق تنازلهن عن متابعتهن في دائرة المنافسة السلوية الحقيقية فهل ستراجع
سلة سيدات بردى حساباتها وتضع النقاط على الحروف استعدداً لموسم سلوي جديد يحفل بالأداء الجميل والمستوى القوي أم أنها ستكون بداية الإنحدار نحو المؤخرة وحول هذا الموضوع التقت الموقف الرياضي المدرب محمود العابد الذي تحدث قائلاً :
يكمن تراجعنا لهذا الموسم في عدم التزام اللاعبات في أوقات التمرين بسبب ارتباطهن بأعمال خاصة حيث أنها تنتهي في الساعة 6,30 مساء وموعد التمرين في الساعة 5-7 وبالتالي لايتسنى لهن اللعب مع بعضهن إلا لنصف ساعة فقط وهي غير كافية لتحقيق نتيجة طيبة مماأثر بشكل سلبي على أدائهن هذا الموسم أضف لذلك الإصابات التي تعرضت لها بعض اللاعبات وأضاف العابد :
برأيي الشخصي لم يقتصر التراجع على سلة سيدات بردى فقط بل طال جميع الفرق في حين لن يرتقي مستوى الفرق نحوالأفضل وستلازمه حالة التذبذب في المستوى مالم تذلل كافة الصعوبات منها / المادية – الالتزام بالتمارين – تأمين الصالات- ….الخ/ والأهم من كل ذلك الاهتمام الجدي بالقواعد لتدعيم الفرق ويكون لها الأثر الإيجابي على مستوى الفرق بشكل خاص والدوري بشكل عام وفي سلة بردى أخذنا ذلك بعين الاعبتار حيث تمت مناقشة تلك الصعوبات مع الإدارة التي لبت النداء مشكورة خصوصاً رئيس النادي الذي لم يتوان لحظة عن أي صغيرة أو كبيرة من شأنها تطوير كرة السلة في النادي وقد أثمر النقاش عن الاهتمام الجدي بفريق الناشئات وهناك تطور ملحوظ وبعضهن يتمرن الآن مع فريق السيدات وإن شاء اللّه سيكون فريقاً قوياً ومبشراً بالخير لمستقبل السلة الأنثوية في نادي بردى .
وحول إمكانية متابعة العابد مسيرته السلوية مع سيدات بردى قال: المدرب هشام الشمعة خبرة سلوية قوية وهو غني عن التعريف ولا أنكر الجواهر السلوية التي قدمها لي فله فضل كبير علي ولكن الإنسان بطبعه طموح وطموحي ألا أبقى مساعداً له بل في تحقيق إنجازات كبيرة يكون لها أثرطيب على الساحة السلوية الأنثوية فالوقت أصبح مناسباً لقيادة فريق سيدات والتفنن في عملية إزدهاره وتطويره وتجاربي الماضية تؤهلني لذلك فقد حققت مع فريق الناشئات المركز الثاني على دمشق والرابع على مستوى الجمهورية وبعض اللاعبات تم رفدهن لصالح نادي الثورة ( مايا – ماريا- مليسا- كارون – سونيا) كما أن لي تجارب ونتائج طيبة في بطولات المدارس فطموحي أكبر من أن أكون مساعداً لمدرب فريق سلة سيدات .
صالح صالح