صوت الموقف

من الجلاء إلى الفيحاء إلى الحمدانية ثمة عناوين كروية مهمة حملتها معها مباريات الأمس بدوري المحترفين..

قبل أن تنطلق صافرة البداية في مباراة حطين والمجد سألني أحد المتيمين بكرة حطين: ماذا تتوقّع للمباراة فقلت له: كيف حال مزاج حطين فضحك, وبالكاد بدأت المباراة حتى عاد وسألني السؤال نفسه فقلت له سيخسر حطين وخسر…‏

تركتُ ملعب الجلاء واتجهتُ إلى الفيحاء وهناك كانت الجوقة الكرماوية تعزف لحناً جميلاً وتقول لجمهورها: جاهزون للبطولة الآسيوية‏

وبين الجلاء والفيحاء لم ينقطع الاتصال مع الحمدانية والأخبار الواردة من هناك مطمئنة…‏

الدوري مهمّ جداً ولقب دوري المحترفين حلم غالٍ لأي فريق وقد أصبحت ثلاثة أرباعه بين فكّي الكماشة الحمراء الزرقاء وقد يدخل على الربع المتبقي فريق الطليعة إن تعثّر فارسا المقدمة بسبب مشاركتهما الآسيوية وهنا بيت القصيد…‏

في السابع من آذار القادم ستبدأ الرحلة وفريقا الاتحاد والكرامة يقدمان حتى الآن ما يدعو للراحة والطمأنينة ولكن هل هذا كافٍ?‏

مسؤولية المشاركة الآسيوية لا تقع على عاتق الناديين المشاركين فقط بل هي مسؤوليتنا جميعاً إعلاماً وجمهوراً واتحاد كرة وقيادة رياضية وسياسية وكلّ من يدّعي حبّه لكرة القدم وإلا لن تنجح الرحلة..‏

ما حققه الكرامة في البطولة الماضية حرّض في داخلنا كلّ مبررات الطمع والطمع في رحلة هذا العام بنهائي سوري سوري على الزعامة الآسيوية ولمَ لا يتكرر مشهد نهائي كاس الاتحاد الآسيوي قبل موسمين وإنما هذه المرة بدوري الأبطال?‏

الإعلام الرياضي يجب أن يدخل البطولة الآسيوية باكراً تحفيزاً وتشجيعاً ومتابعة وبالتوفيق لفريقي الاتحاد والكرامة في الرحلة الآسيوية الصعبة.‏

المزيد..