واقع الصالات الرياضية لايسر وهذا دليل على الإهمال الكامل من قبل المعنيين على هذا الموضوع وإلا فما معنى أن تكون صالة الجلاء الرياضية
التي كانت بأبهى حلة غير قادرة على استضافة أي نشاط كونها لاتصلح لكثير من الالعاب كاليد والسلة والقوى وغيرها. واقع الصالة خلال بطولة الجمهورية للطاولة لم يكن كما يجب فأرضية الصالة وخاصة أرضية الصالة (التارتان) غير صالحة بسبب الحفر المجودة فيها ومرئية للعيان وعندما سألنا مدير الصالة عن ذلك قال فلتكتب الصحافة عن هذا الواقع وعندما سألنا العميد عبد الكريم الراعي عن الصالة قال: الصالة غير مجهزة ولاتصلح لإقامة بطولات عليها بسبب أرضيتها غير النظامية هذا قد يسبب للاعبين الإصابات في المفاصل والركبة إلى شد العضل وكل ذلك أمام مرئى المعنيين ولا أحد يكترث لذلك وعلى مايبدو فإن الأمور ضائعة بين مكتب المنشآت الرياضية والمكتب التنفيذي وأضاف الراعي وهو رئيس اتحاد كرة اليد السابق أن أرضية الصالة يجب أن تكون السماكة الدولية لها 13مم من التارتان وأرضية صالة الجلاء ليس أكثر من 5مم وهذا لايجوز والغريب أن بعض المهتمين بالمنشأت سابقاً سعوا لتحسين واجهات الأبنية الرياضية في حين تركوا داخل المنشآت ومن بين الحاضرين أحد المعنيين بالشأن الرياضي الذي قال هناك شركة قدمت عرضاً لإعادة تأهيل أرضية الصالة لكن على أن يكون اللاصق من التارتان الجديد فوق القديم ولكن هذا مخالف ولذلك كان هناك رفض لهذا المقترح المقدم من الشركة ومانرجوه أن لايتم إعادة لاصق مع التارتان فوق الحالي كون الحالي غير صالح نهائياً ويجب تخصيص الصالات بما يتناسب مع كل لعبة، فمن غير المنطقي أن تكون الصالة للسلة واليد والقوى والقدم والمعوقين والطاولة والريشة وغيرها من الألعاب فهل من مجيب لبناء صالات قادرة على الاستمرار بجمالها وقادرة على استيعاب هذا الكم من البطولات.
يذكر أن أرضية الصالة مضى عليها حوالي عشرين سنة ؟!…