نادي الجزيرة في انتظار موعد نضوج التين والعنب !!

الحسكة – دحام السلطان :الهواجس والتفكير بالخطر والخوف من وقوع المحظور ، اجتمعت برمتها في صورة نادي الجزيرة اليوم

fiogf49gjkf0d


الذي لا يزال يتابع حلقات مسلسله الحزينة في الجزء الثاني والأخير من دوري المحترقين .. عفوا ًالمحترفين ..!! ، بعد أن أسند دور البطولة فيه لشخصية نزيف النقاط ، والتي برعت في تجسيد الدور إلى حد بعيد ، لتكتمل أيضا ً أدوار البطولة في المسلسل لبقية الممثلين والكومبارس ولفنيي الصوت والموسيقى و للمخرج ولشركة وبقية الشراكة في مؤسسة الإنتاج أيضاً في معادلة ًالدراما الجزراوية ،‏



والجميع يبحث عن الحلول وعن طوق النجاة وهي ماثلة أمامهم منذ فترة قبيل نهاية حلقات الجزء الأول في فترة الذهاب وبالتحديد يوم موقعة الفريق مع الوحدة الدمشقي بعد أن خسر نقطتين على أرضه وكانت النتيجة حرق أعلام النادي أمام بوابة الملعب من الذين يمثّلون الرأي العام وغالبية السواد الأعظم وأصحاب المصلحة الحقيقية والمجرّدة في المعادلة الكروية الجزراوية لأنهم في النهاية هم أنصار النادي والهاتفين له بالتشجيع وبالفوز على أرض الدار وخارجها ، ولكنهم في النهاية قد انغلبوا على أمرهم ، وضاعت عليهم ..!!‏‏


مفارقات عجيبة‏‏


ومن ينظر إلى الشكل الجزراوي في المدى المنظور فأن الحيرة تباغته وتقوده إلى مفارقات غريبة وعجيبة لما حصل ويحصل في النادي ، من حيث التخطيط في العمل ، واتحاد ووحدانية وجهات النظر بين الإدارة ولجنة الأصدقاء ومدى انسجامهما ببعضهما البعض كما نسمع ونرى لما يذاع ويروّج بالمسموع والمقروء والمكتوب والالكتروني ، ولنعرف من يقود من ، ومن هو الآمر ومن هو الناهي ، إضافة إلى شخص المدرّب عماد توما الذي جاء ليريح ويستريح على هذا الأساس بعد أن حكمت محكمة العدل الجزراوية بالنفي المؤبد على آخر عرسان كرتها المتهمين بتقهقر الفريق وتراجعه على الرغم من أدوره في المسلسل قد اقتصر ظهوره على بعض المشاهد من حلقات الجزء الأول والثاني من مسلسل النادي ، وهو مواطن توما العراقي طارق طعيمة ، وللغوص أكثر في تفاصيل ذلك المدى المنظور ، ولنعلن أول الغيث فيما أفرزته تلك الحالة من الانسجام والاتفاق ، ونبدأ من الخسارتين المتتاليتين اللتين قد لحقتا بالفريق على أرضه وبين جماهيره أمام الكرامة والاتحاد ، دون العودة إلى الخسارتين أمام الشرطة في الفيحاء وأمام البحارة في اللاذقية ، ولن يرافقنا في موقفنا الرياضي إلا المنطق وان كان لا يعجب المتضررين منه ، لأن التصوّر يقول أن اللقاء الأول مع الكرامة كان التعادل عادل فيه في النهاية على الرغم من ضخامة اسم الفريق الضيف الكبير والعريق ، بدليل أن الجزيرة يلعب على أرضه وبرفقة أنصاره الذي حضروا إلى الملعب بشكل أكثر مما مضى ، ولولا الفوضى الفنية والإدارية التي طرأت على الفريق أثناء اللقاء ، وغياب الانضباط عنه ، والتشنّج والشحن والضغط النفسي الذي رافقه ، والتفكير بالخوف ًمن المباراة ، وفق ما جاء في بيانات الخطب الرنّانة العصماء من شحذ للهمم بالأمر أكثر مما يستحق والنتيجة حصل ما حصل ، وبالتالي لم تشفع له المكرمة التي قدّمت إليهم من خلال الإقامة و المنامة الفارهة التي سبقت اللقاء ، ولا حتى الوجبات الغذائية المطبّقة عليه وفق مبدأ ( الكاتالوك ) الغذائي ، والأمر ذاته يتعلق بإهداء الفوز إلى فتيان المدرسة الاتحادية الذين لم يكونوا بالمطلق أفضل من الوثبة الحمصي ولا من تشرين اللاذقاني عندما فاز عليهم الجزيرة ، وبالمحصلة حمّام ساخن لا يختلف عن دعوة حمّام الساونا التي تلقّاها الفريق في منتجع أرض القمر قبل أسبوعين في مكرمة أخرى ..!!‏‏


توما منزعج‏‏


وبالنسبة للمدرّب توما الذي أعلن امتعاضه في نهاية لقاء الكرامة ، وانزعاجه في نهاية لقاء الاتحاد ، وأعلن الرحيل إلى غير رجعة ، وعاد عن قراره بتبويس الشوارب والذقون ، فأن ما يخرج من عينيه يدل على أن الفريق إذا لم يوفّق في لقاء المجد الدمشقي ، فأن رحيله سيكون مع أول طائرة إلى بلاد الكنغر ( استراليا ) ، ولنتابع مما تبقّى من حلقات مسلسل انسجام ووفاق الجزيرة وفق إخراج لجنة الأصدقاء وتمثيل الإدارة ، وإشراف أصحاب القرار الذي يبدو أن الأمر لا يعنيهم لا من بعيد ولا من قريب ، أو ربما التريّث و الانتظار لحين موعد نضوج التين والعنب …!!!‏‏

المزيد..