الآغا : شـكراً لفجـر وتيتــــا

حلب – عمار حاج علي :هداف بالفطرة ونجوميته الواسعة وخطورته أمام المرمى كانت ولا زالت مصدر قلق للفرق المنافسة ..

fiogf49gjkf0d


عبد الفتاح الآغا الذي صام طويلاً عن التهديف عاد الى ألقه وتقبيل الشباك من جديد فاستحق أن يكون نجم الموقف الرياضي في السطور القادمة :‏


عن قصته مع التهديف قال : المشكلة أنني كنت أعاني من الإصابة التي استمرت فترة طويلة وعندما عدت الى اللعب طالبني الجميع بالعودة الى تسجيل الأهداف وكانت تلك الصعوبة التي واجهتها ونسي كثيرون أن العودة الى التسجيل تتطلب إعادة تأهيل بعد الإصابة ثم العودة الى حساسية التهديف وحساسية الكرة وهذه تأتي بعد عدة مباريات .‏


وعن مرحلة الاستشفاء قال: المرحلة كانت صعبة كثيراً وهنا أتوجه بالشكر من أعماق قلبي لمدرب منتخبنا الوطني فجر إبراهيم الذي ساعدني كثيراً على الانتهاء من الإصابة عبر تمارين خاصة واهتمام منقطع النظير لعودة لياقتي الدنية وتحضيري نفسياً ، كما لعب المدرب تيتا بعودته دوراً كبيراً في ذلك فله معزة خاصة في قلبي ويعمل معي بشكل فردي بكيفية التعامل بمواجهة المرمى كما شكّل الضغط النفسي دوراً في ذلك بعدما واجهت مشكلة في شراء منزل جديد لي والتزمت بدفع مبالغ كبيرة وقفت عقبة في بقائي من دون منزل حتى أتت الحلول المالية التي كانت آخر مشاكلي فكانت الراحة النفسية والحمد لله أشعر بتحسن كبير من مباراة لأخرى .‏


وعن امكانية المنافسة على اللقب اجاب: بصراحة نحن نلعب ونفكر دوماً بالفوز في جميع المباريات والوصول لأعلى مركز بين الثلاثة الأوائل وليس خطأ أن نفكر باللقب لأننا لا نعلم بظروف الدوري وكل شيء وارد وبطبيعة الحال الوصول الى أحد المراكز الثلاثة أمر ممتاز بعد كل الظروف التي واجهتنا بالدوري.‏


وعن المشاركة بكأس آسيا يقول: : نتطلع للتعويض في منافسة كبيرة لكن ضغط المباريات لا يؤثر حالياً علينا لكن الخوف من القادمات وسيؤثر علينا فنحن لسنا بدوري احتراف كامل ويتطلب إقامة كاملة في الفندق للتركيز في كل شيء وأتمنى ألا يؤثر علينا لكن مراقبة اللاعب لنفسه مهمة جداً وهو طبيب نفسه خاصة وقت عدم وجودنا مع المدرب الذي نصحنا بالنوم فهو أفضل شيء له ويجب أن يكون الطعام مدروسا .‏

المزيد..