رغم تأكيداتهم على أن شعوراً بالغبن يسود لدى كل أعضاء مجالس إدارات الأندية من قرار المكتب التنفيذي الذي وصفوه بالجائر والقاضي بمنع أعضاء المجالس من تقاضي أي مبلغ مالي من الأندية وتحت طائلة المسؤولية, إلا أن أياً منهم رفض إدراج اسمه أثناء عرضنا للمشكلة, لكي لايفهمها البعض على أنها شخصية,وخوفاً من أن تؤثر لاحقاً على ناديه والقرارات اللاحقة التي تقلص من دور مجالس الإدارة بشكل عام والمطالب التي قد لاتلقى صدىً يذكر عند طلب الموافقة عليها أو المصادقة, وإن كانت ملحة, ويؤثر رفضها سلباً على سير العملية الرياضية في النادي وكذلك حركته, هذا إذا لم نأخذ بعين الاعتبار كثيراً أن بعض إدارات الأندية تحاول جاهدة النهوض برياضات أنديتها, وتلمح بين الفينة والأخرى إلى أن نادٍ كبير في دمشق يسلبهم أبطالهم دون أن يذكروا اسمه أو الجهة الداعمة له والميزانية الكبيرة نسبياً التي يتلقاها قياساً بما يدخل أنديتهم, ولكي لايفهم البعض بأننا نحاول الإلتفاف على الاسم الصريح لنادي المحافظة, فهم حاولوا إيصال الفكرة إلينا وكما تم سردها.
وتحدث هؤلاء عن الإزدواجية في التعامل مع الأندية , ففي الوقت الذي يصمت فيه (المعنيون) عن نادي الوحدة بشأن كثير من الأمور, وأهمها الرواتب الضخمة التي يتقاضاها أعضاء مجلس إدارته, نراهم يحاسبون إدارات الأندية الاخرى عن كل شاردة وواردة, وأضافوا: إن القرار سالف الذكر قد جعل بعض الإدارات مكرهة تمد يدها إلى رواتبها التي كانت تتقاضاها سابقا من تحت الطاولة الأمر الذي يتنافى والإخلاص في العمل, ويجعله في أحيان كثيرة قاتماً وحري بمن اتخذ القرار أن يعيد النظر فيه.