حاجة نادي البوكمال الى المال جعلت منه مفرخة للأبطال في بعض المسابقات الخفيفة الظريفة فقد نال رئيس ناديه المحامي محمد العلي ميدالية ذهبية لامعةفي مسابقة تسلق »الادراج« التي نظمها مجلس مدينة البوكمال وجاءت هذه الذهبية بعد تفوقه على جميع مراجعي البلدية في عدد وسرعة تسلقه لدرج البلدية وضرب رئيس النادي اكثر من عصفور بحجر واحد فمن كثرت صعوده ونزوله واطلاقه نداءات استغاثة لانقاذ النادي ولو بالقليل من المال وحرق السكري الذي كان يعاني منه وضرب صحبة مع جميع موظفي المجلس لدرجة انهم صاروا يسألون عنه كل يوم ويضبطون ساعتهم على موعد دخوله وخروجه كما نال الاداري جاسم المطبخ ميدالية ذهبية برياضة الجري لمسافات طويلة ومتعرجة فالمسكين حفيت اقدامه من كثرة الركض وراء سيارات مدراء الدوائر الحكومية في البوكمال وللسبب ذاته وفي حال قبض المطبخ لمساعدة مالية او تبرع من هذه الدوائر في نيته تتجه لمطالبتهم ببدل قيمة الاحذية التي استهلكتها قدماه من كثرة الجري والروحة والرجعة!!
امتلأت قلوب بعض المحسوبين على نادي البوكمال غيظا بعد النتائج الايجابية التي حققها في الدوري على مستوى فريقي الرجال والشباب وبدأ هؤلاء ينفثون سموم كلماتهم هنا وهناك ويعقدون الندوات على ارصفة المقاهي ومع الاسف الشديد فقد لاقت كلمات هؤلاء ترحيباً وصدى عند بعض لاعبي رجال البوكمال الذين اعلنوا حرداً مؤقتاً في محاولة منهم لثني ذراع الادارة التي وقفت بحزم امام مطالبهم التي اكل الدهر علياه وشرب ولم تعد موجودة الا في الخيال المريض لمحرضيهم ولانه لا يصح الا الصحيح فقد اكتشف اللاعبون في وقت مبكر هدف المحرضين وعادوا بسرعة الى رشدهم وكشفوا للادارة المستور في جلسة مصارحة ولم يجد المرضى من اعداء النجاح الا ان يكتموا غيظهم ويبلعوا ما تبقى من ماء وجوههم بانتظار فرصة جديدة للصيد في المياه العكرة!!
كرة القدم ليس لها صديق وعندما يقف الحظ ضدك فليس امامك من خيار سوى الرضوخ للامر الواقع وهذا ما حصل في مباراة البوكمال مع اليقظة التي جرت في ملعب الرقة تنفيذاً لمحكومية اتحاد الكرة ضد نادي البوكمال..
ففريق البوكمال ضغط منذ البداية للتسجيل لكن كراته ذهبت بما لا تشتهي اقدام لاعبيه وفي الثواني الاخيرة من الوقت بدل الضائع كتمت انفاس البوكمال كرة هزت الشباك بعنف معلنة فوز اليقظة وهذه الخسارة لا تعني نهاية العالم ولن يجدي البكاء على اللبن المسكوب فامام فريق البوكمال فرص كثيرة للتعويض واللحاق بالصدارة!!
وخزة بوكمالية تقول كتب التاريخ ان الامبراطورة كاترين زوجة القيصر بطرس الاكبر سجنت حلاقها الخصوصي ثلاثة اعوام حتى لا يعرف احد منه ان الشيب قد تسلل لشعرها وتقول كتب الرياضة ان ادارة نادي البوكمال سجنت دراجاتها في المستودعات ثلاثة سنوات ايضاً حتى لا يعرف احد ان هذه اللعبة قد ماتت وشبعت موتاً في نادي البوكمال!!