حالة الهيمنة التي تسود رأسيا من المكتب التنفيذي على اتحادات الالعاب كافة يجب ان تنتهي والا فان رياضتنا لن تكون بخير ولن يكتب لها النجاح من جديد كما كانت من عهد سابق لها حينما استضفنا بطولة المتوسط 1987 وحققنا فيها انجازات كبيرة بعد اشهر عديدة من التدريب المضني و التحضير المتقن من قبل اساتذة في الرياضة ونجوم رياضيين لم يعد بمقدور المؤسسة الرياضية ان تأتي بمثلهم بعد ان تراخت مفاصلها وازدادت مكاتبها بيروقراطية واخذت على عاتقها ابراز من تريدهم من الرياضيين ورصدت لهم كافة الامكانيات المتاحة رغم وجود البدلاء المتميزين والذين يتم تصفيتهم رياضيا لاسباب شخصية ولحسابات لاتنم عن غيرية على الرياضة وعلى الرقم الرياضي الذي يجب ان يكون هدفا لكل المشتغلين في الحقل الرياضي واتحادات الالعاب الذين ضاقوا ذرعا بالهيمنة على قراراتهم من قبل المكتب التنفيذي اصبحوا يطالبون ببعض الحقوق التي نص عليها المرسوم 7 الناظم للحركة الرياضية والذي لا يردت لعدد من اعضاء المكتب التنفيذي فهو يسلبهم بعض الهيمنة التي تعودوا ان يفرضوها على اعضاء اتحادات الالعاب خلال الاجتماعات حتى وصل الامر ببعض اعضاء الاندية واتحادات الالعاب الى الاجتماع الرسمي من خلال فاكسات و كتب يرسلونها الى عدد من الجهات الرسمية ومنها قيادة الاتحاد الرياضي العام وعلى الرغم من مرور فترة لا بأس بها الا اننا لم نسمع باي اجراء اتخذ بشأنها والامر ينطبق على عدد من الشكاوى المرسلة من بعض الموظفين والتي تنام في ادراج المكاتب المهيمنة ولهؤلاء نقول: اعطوا اتحادات الالعاب والاندية حقوقها ومن بعدها تعلموا الرياضة وبعض الادارة!