أحمد عيادة-عندما كان أزرق الدير يحقق الانتصارات المتتالية أيام البطولات كان الجمهور يردد المقولة التالية (وتذكرها هنا على سبيل المثال): الوحدة راح.. راح الاتحاد جاي دوروا.. نفس هذه المقولة باتت تتردد على ألسنة متيمي الفتوة بعد الاستقالة
الجديدة بمجلس الإدارة والتي كان بطلها هذه المرة المحامي عماد عطا الله لذلك جمهورنا يقول الآن: العطا الله راح.. راح.. ومين جاي دوروا??..
تفاصيل استقالة العطا الله ننفرد بها وتقول إن المحامي عماد عطاالله عضو الإدارة ومشرف كرة اليد ورئيس النادي قبل ثلاثة مواسم تقدم مساء الأحد مغلفاً يتضمن استقالته لكن مجلس إدارة النادي وضعها بالدرج كعادته مع كل استقالة وأخبر فرع رياضة الدير ورئيسه تحديداً..
عصر الثلاثاء كنا بمكتب العطاالله وفيه لم ينف خبر استقالته التي بثها أعضاء الإدارة أنفسهم على موجة FM وأكد أن ضغوطات أتته من فرع رياضة الدير لتأخير الاستقالة ومعناه كما قلنا سابقاً أن فرع رياضتنا داعم الإدارة لايريد أن يفشل قراره لأنها الاستقالة الرابعة خلال أقل من أربعة أشهر .
اتصالنا مع طارق الغضب رئيس النادي المكلف حول الاستقالة كانت الإجابة مبهمة وقال من يحب الفتوة لايكتب هكذا أمور وكأن الاستقالة أمر سيزعزع كيان الفتوة?!..
المهم أن الاستقالة وصلت وربما هذا ما دعى لاعبي كرة اليد بالفتوة لعدم حضورهم لمباراة الفرات بدوره المرحوم رياض نجم التي أقيمت بصالة الدير وهذا الأمر أزعج الغضب وهدد لاعبي اليد بإنهاء تغطية دوامهم?!.. وبتفاصيل أخرى وبعد أن سمعنا أن مرعي الحسن مسؤول الألعاب الجماعية ومشرف كرة رجال الأزرق قد تحدث بكلام كبير ومثير جداً بحق الكابتن أنور عبد القادر باجتماع الإدارة بات البعض يتساءل: ترى من بقي مع أبو البراء من الإدارة التي كانت محسوبة في البداية عليه..??..
وعلى اعتبار أن بعض أعضاء الإدارة سافروا لجمع التبرعات من دمشق مروا على اتحاد الكرة والسبب طوي عقوبة النادي بمباراتهم قبل أسبوعين مع الوحدة والسبب الضائقة المالية المزمنة وكما سمعنا فقد دقّ أعضاء الاتحاد على صدورهم ووعدوا النادي بمنحة مقدارها 500 ألف ليرة لكننا نقول لأعضاء الإدارة لن تقبضوا منها 50 ليرة لأنه مجنون من يصدق جماعة الفيحاء المشهورين بجباية الأموال من أنديتنا المسكينة..
ثم هل أن اتحاد الكرة يمون على ليرة حتى يمنح نصف مليون وعجبي??!… ومن طرف آخر نرى أن الغضب طارق الذي من المتوقع أن يكون هو الرئىس القادم للفتوة لذلك فهو يريد أن يجمع خيوط اللعبة كلها بيديه والدليل تشكيل مكتب للعلاقات العامة يضم حسب قرار الإدارة الغضب أولاً وفرج الرداوي وأحمد مشعان ومعناه أن الغضب وحسب الكتاب الذي شاهدناه هو رئىس المكتب وربما هذا ما سيزعج المشعان الذي لم يذكر فيه كتاب الإدارة إنه هو رئيس المكتب خلافاً للاتفاق الذي تم بين المشعان والإدارة.لذلك نقول لاتستغربوا إن كان الغضب هو رئيساً للنادي ولمكتب العلاقات العامة ووو..? برغم كل الأفكار الجميلة التي يحضّرها المشعان لدعم النادي عن طريق طباعة كتاب سنين الذهب واتصاله بالمغتربين لكننا وكما سمعنا أن همته بدأت تتغير ربما لعدم تسميته كرئيس لمكتب العلاقات .وهاهم مشجعوا الفتوة يستمرون بمسلسل العزائم فبعد الشيخ فراس وياسر درار جاء الدور على ديكول العافص الذي دعا أبو البراء وأعضاء الإدارة طيلة مباراة الوحدة وبعده ابراهيم البسيس الذي كان دوره بعد المباراة والقاسم المشترك لكل هذه الدعوات أن الإدارة كانت مدعوة أيضاً أما متى تقوم الإدارة بالدعوى فالعلم عند ربي??.. مع الإشارة للحاجة الملحة لدعوة أبناء النادي القدامى أمثال: الباي والمهيدي ونافع وغيرهم والذين بتنا لانعرف هل هم مبتعدين أم مبعدين..??..
وآخر المطاف هو التنويه لقضيتين:
الأولى: الدعوة التي تلقاها مدرب الأولمبياد الخاص السوري/صخر جمعة/ بالسفر إلى مصر تتويجاً لجهوده لخدمة الأولمبياد السوري وهذا ما شكل رداً قوياً على المدير الرياضي للأولمبياد السوري الذي تعامل مع الجمعة على مبدأ مزمار الحي لايطرب.. وإذ به يطرب بأرض الكنانة..
الثاني: هي باقة ورد نقدمها للمحترف العراقي محمد بوجديع الذي سجل لفتوته بمرمى الوحدة بعد صيام دام 756 دقيقة بالتمام والكمال وقدم أداءً رائعاً بتلك المباراة.. وها نحن نقول له إذا بقيت بهذا الأداء وهذه الشهية فلك منا كل الحب والتقدير وإلا…