صريح الكلام

يفترض برياضتنا حقاً أن تدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية فهي الأكثر خمولاً على مدى سنوات طويلة سابقة, وفيها إداريون مضى على وجودهم عقود

fiogf49gjkf0d


طويلة دون أن تتجدد الرياضة بهم أو تتغيّر أنماط عملهم أو اعتمادهم على أشخاص بعينهم حاولوا جاهدين تحقيق بعض الانتصارات الرياضية من خلالهم, وفي حالات أخرى تسلقوا على نجاحات هؤلاء وسافروا معهم أو دونهم إلى كافة أصقاع المعمورة وصرفت المؤسسة الرياضية على مدى السنوات الماضية مئات الملايين تكلفة سفرهم وإقامتهم وها نحن نراهم يصرون على السفر مع البعثات الرياضية كإداريين حتى ولو كانت لهم صفات قيادية أخرى كما يفترض برياضتنا أن تعمل جاهدة على إيصال نفسها إلى كتاب غينيس لأنها فشلت في صقل مواهب أي من الطفرات الرياضية في الساحة الرياضية عندنا أو المحافظة على تلك الخامات سواء بالمعاملة أو بطريقة الإعداد لذلك لم نفاجأ أن يتوافد إلينا مجموعة من الرياضيين يشكون سوء المعاملة من قيادييهم ويحاول بعضنا أن يصلح ذات البين حفاظاً على الرياضي وليس على الإداري ولأننا فقدنا الأمل في إصلاح المؤسسة الرياضية لا يسعنا إلا أن نقول: أصلح الله رياضتنا.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..