الحسكة – دحّام السلطان :أنهى رجال الجزيرة استعدادهم لمرحلة العودة من الدوري وربط الفريق الأحزمة لملاقاة حيتان حطين يوم غد الأحد في مباراة
ينطلق فحواها من دعوة جازمة وحازمة للفور باللقاء كما يريد مدرب الفريق الجمعة محمد ولاعبيه، لضمان المنافسة على الصدارة والبقاء من أوسع الأبواب في كرة الأقوياء ، والابتعاد عن ( هواجيس ) التفكير بحسابات لن تكون في مصلحة الجزيرة لا بممارسة التقنيع ولا بفرض القناعات ..!
|
|
هنا المشكلة ..
بالنظر إلى الحالة الإدارية المؤقتة القائمة على ضبط عداد الأمور في النادي فإن الصورة لا تزال رمادية اللون إن لم نقل داكنة المنظر ، لفريق يلعب بدوري المحترفين بالاسم فقط ، والذي شهدت خطوط اللعب فيه غيابات متكررة وغير مبررة وواضحة لأسماء بارزة ومؤثرة من اللاعبين في الفريق خلال الأسابيع القليلة الماضية على صعيد الحصص التدريبية وفي بعض اللقاءات الودية ، والأسباب تظل تطرح نفسها وبقوة تحت بند ( الضائقة المالية ) المرتبطة بذمم النادي المستحقة الدفع للاعبين الذين ( طوّف ) موعد الدفع لمستحقاتهم الكثير من الأيام والأسابيع إن لم نقل الشهور وتلك هي المشكلة ..!!
المشكلة التي لا تزال مستعصية الحل في النادي الذي لم يتمكن بعد من الوقوف على رجليه بثبات ومن خلال وجود إدارة ثابتة ( تندب جدودها ) وتخلق فرص للسعادة في النادي على غرار ما كانت تقوم به كل الإدارات القديمة الغير محسوبة على من صنّعها وقام بمباركة بقائها ( على عينك يا تاجر ) ، لا على شاكلة لجان مؤقتة تقوم على مبدأ ( المحاصصة والضحك على اللحى ) من خلال حل اللجنة الأولى لتأتي الثانية وتلحق بها الثالثة ( والحبل عالجرار ) ، وتلك هي المعادلة التي أصبحت من الثوابت القطعية في رياضة الحسكة التي لم تسمع بعد بحقوق المواطن على المسؤول ، ولا بواجبات المسؤول تجاه المواطن والصورة ( طبق الأصل ) بالنسبة للرياضيين تجاه من هو مسؤول عن الرياضة في الحسكة ، ومن هو مسؤول عنهم في الحسكة وفي العاصمة دمشق أيضاً ، الأمر الذي يبدو أنه سيتم حله هذه المرة بقوة القانون وفي وجه من عطّل القانون ونسفه من أساسه لأنه لم ينسجم مع مصالحه والرواسب المرتبطة بها ، وعلى هذا فإن حملة ( جمع التواقيع ) الرياضية قائمة على قدم وساق وستجد طريقها سالكاً باتجاه مبنى البرامكة حيث يكون موقع القرار الرسمي فيها وبشخص رئيس المكتب التنفيذي السيد موفق جمعة الذي سيستلم باليد عريضة أعضاء الجمعية العمومية في نادي الجزيرة مع صور بطاقاتهم الشخصية والتي يطالبون فيها بإجراء انتخابات فورية لإدارة ناديهم بقوة القانون التي حددها المرسوم التشريعي رقم / 7 / لعام 5002 م ، لإنهاء حالة الفوضى اللامسؤولة التي تراكمت على أيدي اللجان الصورية المؤقتة التي لم تفلح لا في البداية ولا في النهاية بإخراج الزير من البير وحل أهم المشاكل والعُقد العالقة في النادي ، وإن كانت هي المحسوبة عليهم وقبل أن تكون منهم وفيهم ( لتكتمل فصول الضحك والمناورة ) ..
وهذه النتيجة ..
وبالنتيجة هي كلمة لابد منها بعد أن ذاب الثلج وبان المرج الذي استدللنا عليه من خلال أن كل المناورات والجولات المكوكية التي قام بها فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة مشكوراً في مساعيه للخروج من حالة العزلة التي أوقع النادي بها قد فشلت شر فشل ، ولم تفلح ساعات اللعب بعداد الزمن التي امتهنها طوال المرحلة الماضية كإجراء وقائي لحالة الطوارئ في النادي من وجهة نظره ، من خلال لجانه المؤقتة في الخروج من المأزق الذي رسمه لنفسه ، وهاهو يوماً بعد يوم يفقد الكثير من رصيده تجاه كوادره ورياضييه من عتاقي رياضيي نادي الجزيرة على كل هذه الممارسات التي لا يزال يزاولها ويمارسها لتجميل الصورة الرياضية في نادي الجزيرة التي تشوّهت وتهشمت على أرض هذا الواقع البائس ، ولم يبق أمامه إلا التفكير مطولاً بشأن رياضة نادي الجزيرة التي اتسعت رقعة ممارسة ألعابها ذات الصبغة الجماهيرية المكشوفة على الهواء الطلق ، والتي ستكون على محمل الجد والمتابعة من قبل كل الرياضيين من أبنائها بعد أن أصبحت تعيش في النور ، لهذا فإن الحالة الإدارية في النادي قد آن الأوان لها لأن تخرج إلا من الظلمات إلى النور أيضاً بالطرق التنظيمية الصحيحة ، وقطع الطريق على كل المشككين والافتراضيين بعد أن فشلت كل المساعي تجاه عمليات تصنيع الإدارات على المقاس من قبلهم خلال الفترة القريبة الماضية التي انتهجوها وطبلوا وزمروا لها عندما طرقوا عدد من الأبواب وكانت النتائج مخيّبة للآمال مثل نية وضمير أصحاب تلك المقدّمات .. وفهكم كفاية …!!
