في دير الزور هناك شعور بالظلم.. يشعر المتابعون والمهتمون وأبناء الشأن الرياضي بأنهم مظلومون
من اتحاد الكرة الجديد.. فالذين ذهبوا للتصويت في المؤتمر الانتخابي الأخير عادوا من دمشق محملين بكل أنواع الوعود الذهبية البراقة التي يبدو بأنها قد ذهبت أدراج الرياح.. وعاد الشعور القاسي بالظلم ليحتل مكانه بقوة في سماء الخارطة الرياضية الديرية..
في اتحاد الكرة هناك الصديق فيصل هزاع.. ومن اتحاد الكرة يطلب أبناء الدير وبالتحديدمن هذا الرجل أن يعمل على تنفيذ بعض الوعود والمطالب التي تأخرت كثيراً.. مثل دورة المدربين المنتظرة منذ زمن بعيد- دورة صقل الحكام، والتواجد الفعلي لأبناء الدير في لجان اتحاد الكرة، وكذلك في الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية ومنهم من يستحق ذلك فعلاً.. والأهم هو رعاية مصالح ناديهم العريق الفتوة.. وإذا لم يستطع فلن ينال شفاعة ورضا الشارع الرياضي الأزرق على الإطلاق.. وستكون قضية مباراة الفتوة والاتحاد محكاً كبيراً لموقف عضو الاتحاد الديري بالنسبة لجماهير ومتابعي أزرق الدير..
أكرر موقف عضو الاتحاد الديري على ألسنة جميع متابعي أندية دير الزور فالفتوة ورياضة الدير يستحقان الكثير من العمل والمجاهدة وسط حيتان لاتعترف إلا بمصالحها ومواقفها المسبقة ولاأظن بأن صديقنا فيصل هزاع جاهل بأجواء السراديب المظلمة في الفيحاء…