أسدلت الستارة الأحد الفائت على الموسم الكروي الإيطالي من خلال إقامة المباراة النهائية لمسابقة الكأس بين بطل الدوري العائد لمنصات التتويج جوفنتوس، وأحد أقطاب الكرة الإيطالية نابولي على أرضية ملعب الأولمبيكو في العاصمة روما.
المباراة أخذت بعداً إضافياً لكون اليوفي أنهى موسم الكرة الإيطالي دون خسارة كثالث ناد يحقق ذلك، وبناء على ذلك دخل المباراة منشداً الثنائية، وبالتالي الانفراد بعدد مرات الفوز باللقب.
وعلى الطرف المقابل دخل نابولي المباراة على أمل إنقاذ الموسم بعد خروجه صفر اليدين على صعيد الدوري، وأمامه مهمة لم يقدر عليها أحد وهي إلحاق الخسارة الأولى باليوفي، وكان له ذلك بهدفين دون رد سجلهما الأورغوياني كافاني من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة والستين رافعاً رصيده إلى ستة أهداف هدافاً أعلى للمسابقة، وسجل الثاني السلوفاكي هامسيك في الدقيقة الثالثة والثمانين.
|
|
اللقب هو الرابع لنابولي الذي عاد لمنصات التتويج بعد قرابة عقدين، وبقي الرقم القياسي مسجلاً باسم اليوفي وروما معاً بتسعة ألقاب.
بتتويجه بطلاً للدوري
مونبلييه يدخل التاريخ الفرنسي
اختتم الدوري الفرنسي في سهرة الأحد الفائت من خلال إقامة المباريات العشر دفعة واحدة.
المباريات أسفرت عن تتويج منطقي لمونبلييه الذي احتفل بأول ألقابه بعد الفوز على أوكسير أول الهابطين برصيد 82 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن النادي الباريسي سان جيرمان، وهبط بموجب الجولة الأخيرة ناديا كان وديجون، وبقيت صدارة الهدافين ثنائية بين غيرو مهاجم البطل ونيني مهاجم الوصيف سان جيرمان برصيد 21 هدفاً، واختير لاعب ليل البلجيكي هازارد أفضل لاعب علماً أنه حلّ ثالث الهدافين برصيد 20 هدفاً ولكنه لفت الأنظار فانهالت عليه العروض للظفر بخدماته.
