يبدو أن البعض في اتحادات الألعاب الرياضية قد اعتاد على الدلال، و لم يعتد أن يقول أحد له لا، أو يقف له مستفسراً أو سائلاً
عن عمله.. نعم هذا هو حال هذه الاتحادات التي يحق لها ما لا يحق لغيرها، ولا ندري ما السبب؟!
نعم هذا هو الحال الذي عكسته تصريحات أحد رؤساء الاتحادات الذي تذمر من دور المكتب التنفيذي، و حدد في تذمره المكتب المخنص الذي يتبع له، و هذا أمر غريب عجيب؟!
نفهم أن للاتحادات الاستقلالية، ولكن هذه الاستقلالية لا تعني التجاوزات و التمادي، ولا تعني أن تفعل الاتحادات ما تريد دون أن يكون هناك رقابة أو متابعة.. فهل يريدون أن يوافق مدير المكتب المختص على أي طلب دون مناقشة ودراسة مستفضية؟ وهل يريدون أن يفعلوا ما يريدون و كأن على رأسهم ريشة؟! وربما تكون ريشة طائرة لا ندري!!
علق أحد الزملاء عندما سمع ما نتحدث عنه قائلاً: ربما يريد هؤلاء مشرفين عليهم بحسب إرادتهم و طلبهم.. مشرفون كلهم حب و حنان فالصورة صارت بالمقلوب، المرؤوس يختار الرئيس؟!
باختصار أيها السادة ما قاله المثل: «قالوا يا فرعون من فرعنك، فقال لم أجد من يردني و يردعني؟!
ونحن لا نلوم المدللين بل نلوم من يدللهم؟!