رشح اتحاد الكرة رئيسه السيد صلاح رمضان لعضوية مجلس اتحاد دول غرب آسيا للفترة القادمة، وحضوره مجلس إدارة اتحاد غرب آسيا الذي سيعقد في
30 حزيران القادم في عمان وكذلك اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد…
رســوب بالجملة لمدربينـــا…!
———————————-
متابعة – أنور الجرادات: فعلاً لا أحد يعرف حقيقة ماجرى في دورة التدريب الآسيوية من الفئة(B) حيث رسب فيها أكثر من نصف المدربين وأغلبهم له اسمه وتاريخه بل أكثر من ذلك بأن أغلبهم لاعبون في المنتخبات الوطنية.
هذه الدورة التي اقامها اتحاد الكرة وكلف بالإشراف عليها السيد زياد عطاالله وهو نفسه تم تعيينه من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محاضراً فيها..!
الغريب بالأمر أن أمر الرسوب والنجاح جاء من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل أن ترسل الوثائق والثبوتيات الخاصة بالمدربين الذين خضعوا لهذه الدورة وهي إشارة استفهام نريد الإجابة عليها ومن المسؤول عن هذا الأمر تحديداً لأنه ليس معقولاً أن يرسل أمر النجاح والرسوب من الاتحاد الآسيوي والمطلوب من اتحاد الكرة أن يرسله إلى الاتحاد الآسيوي من ثبوتيات ووثائق للمدربين لم يرسل إلا منذ أيام قليلة جداً جداً فهذا ليس عملاً احترافياً…
وفي معلومات خاصة جداً حصلت عليها الموقف الرياضي وتفيد أن السيد زياد عطاالله هو من أرسل نتائج الامتحان والعمل النظري الذي أقامه للمدربين بشكل شخصي ومن دون الرجوع إلى الاتحاد إلى ذلك كشف أحد العالمين بالأمور التي كانت تدار فيها الأمور في لجنة المدربين السابقة أن أحدهم أخفى الوثائق والثبوتيات الخاصة بالمدربين ولم يرسلها في وقتها وبعد حل اللجنة تم اكتشاف هذا الأمر وتم ارسال هذه الوثائق إلى الاتحاد الآسيوي وبشكل عاجل وباليد ومن أخذ هذه الوثائق وسلمها للاتحاد الآسيوي في كوالالمبور المهندس توفيق سرحان أثناء زيارته إلى الاتحاد الآسيوي في وقت سابق…!
في الجهاد .. الأحلام قيد الانتظار
—————————————-
الحسكة – دحام السلطان : يعيش الجهاديون اليوم لحظات طويلة الأمد من التفكير بشأن فريقهم الذي بات في حساب صف الأقوياء خلال نشاط كرة الموسم المقبل ، وأصبح هذا الحساب من حيث المنطق يحتاج إلى حسابات منطقية أخرى على الورق وعلى أرض الواقع ، والمضمون يقف عند بند واحد واسمه المال على اعتبار أنه وبمفرده هو من سيخلق لهم السعادة المنشودة في دوري المال ..
حلول جديدة ..
لذلك فإن العيون الجهادية من وجهة نظر إدارتها بدأت تبحث عن الحلول المجدية لرسم أبجديات أولية للعمل وخارطة للطريق لقطع مراحل خطوات المرحلة المقبلة في النادي ، لذلك فقد كانت وجهة نظر الإدارة بشخص رئيسها القس فؤاد ومعه اثنين من أعضاء الإدارة ( الوافدين الجدد ) إليها المهندس غسان كوكي وعلي العاصي في زيارة للسيد محافظ الحسكة واللقاء معه بشأن النادي والمرحلة المقبلة المتعلقة به ، والذي بدوره بارك صعود كرة القدم في النادي إلى دوري الدرجة الأولى حيث اعتبره مكسباً حقيقياً للرياضة في المحافظة ليكون الجهاد إلى جانب الجزيرة في دوري المحترفين ، وكلاهما يُشكل قطبا الرياضة بين أندية المحافظة.
كما وعد السيد المحافظ بزيارة للنادي في القامشلي وتقديم الدعم والتكريم اللازمين له خلال الفترة القريبة المقبلة تقديراً لما حققه فريق كرة القدم فيه في نهاية هذا الموسم ، ومن جهة ثانية فقد أوضح رئيس النادي السيد ( أبو الأشواق ) بأن الشأن المالي في النادي على مشارف عتبة بيضاء من الانفراج المبدئي لحل القضية المالية الشائكة في النادي ، وذلك بتخصيص أربع مطارح استثمارية من مخصصات أراضي المدينة لتكون هي وريعها من ممتلكات نادي الجهاد ( اثنان منها ) عند مدخل المدينة ، والأخريان في قلب مركز القامشلي ، وستنتهي أمور تلك المطارح على الورق مابين مجلس المدينة ومديرية المنشآت من جهة ، ومابين فرع الاتحاد الرياضي ومن ثم النادي من جهة أخرى ، وأضاف ( أبو الأشواق ) بأن النادي على موعد من الانتهاء من تعشيب ملعب الصالة الرياضيّة مع وضع حرم الصالة الرياضية الخارجي بين يدي الإدارة ليكون هو الآخر برسم الاستثمار للاستفادة من عائده الذي سيساهم أيضاً في دعم النادي مالياً ..
وأحلام مؤجّلة ..
وعن الموقف الفني في النادي فقد أوضح مدرّب الفريق الكابتن محي الدين تمو بأن الفريق الآن في إجازة مفتوحة المدة ، ولا وجود لأيّة تصورات جديدة على الأرض بشأنه ، وإن أحلام التفكير بالموسم المقبل لا تزال برسم الانتظار لحين وضع النقاط النهائية على الحروف بشأن المسألة المالية الموضوعة على الطاولة وبرسم الحل وقيد الانتظار ، وكل ما يتعلق بالفريق والإضافات التي ستطرأ عليه مؤجلة الآن لحين الانتهاء من وضع حداً لحالة العجز والكسر المالي في النادي أولاً ، ومن ثم التفكير بتأمين موارد مالية ثابتة ، والتي هي من سيحقق حالة الإسقاط الفني للفريق وشكله التوصيفي على أرض الواقع ، ومن حيث المبدأ والكلام للتمّو بأنه لا تغيير في أسماء اللاعبين المقيّدين على لوائح الفريق ، وجميعهم سيكون من ضمن الفريق خلال الموسم المقبل مع إضافات موجزة في عدد من المراكز لخطوط اللعب وهذا سيتحدد أيضاً بالمال الذي سيكون في صندوق النادي.
وتابع التمو بأنه هناك عجز مالي في النادي يصل إلى رقم مالي كبير وهو دين مترتب بذمة النادي ومضمونه هو نفقات وجود الفريق في حلب خلال فترة التجمّع وحجم المكافآت المالية التي صُرفت على اللاعبين بعد الصعود وجميعها مستحق الدفع اليوم ..