لم ينتظر اتحاد المصارعة كثيراً حتى حملت له الأيام دلائل جديدة على أنه يسير في الاتجاه الصحيح ويتعامل مع لاعبيه بالمكيال ذاته
وبأن الشكاوى التي قدمها بعض لاعبيه ضده في المكتب التنفيذي بعدم دعوتهم للمنتخب وعدم اعتمادهم في المشاركات الخارجية «ومحاربة» الاتحاد لهم حسب تعبيرهم ماهي إلا شكاوى كيدية إذ أن اتحاد اللعبة واستعداداً لبطولة العرب التي تستضيفها مصر افتتح المعسكر التدريبي في الفيحاء ودعا إليه كافة أبطاله بناء على نتائج بطولة الجمهورية كما سمى مدربي المنتخب والإداري والمدير الفني، ولكن ومنذ بداية المعسكر بدأت المنغصات عبر تأخر متعمد للاعبين من دمشق هما من عداد المنتخب الوطني عن التدريب مع تكرار ذلك رغم التنبيهات ولأكثر من مرة والتي كان آخرها الأحد الماضي حيث تفاقمت الأمور حين وصل اللاعبان ذاتهما إلى صالة التدريب في الفيحاء متأخرين، فحاول المعنيون عن التدريب منعهما على اعتبار أن هناك تعليمات واضحة بضرورة التقيد بالتدريب والإلتزام بمواعيده
|
|
إلا أن اللاعبين وحسب وصف الحضور بدأا على الفور بتصرفات سيئة تضمنت السب والشتم والصراخ على المدرب والإداري دون أن تنجح محاولات المدير الفني لتهدئة الأمور بل تعدت ذلك لحدود اللحاق بالمدرب إلى خارج الصالة بمحاولة التهجم عليه لولا أن لحق بهما بعض لاعبي المنتخب المخضرمين والذين لم يسلموا بدورهم من لسان اللاعبين وتهديدهما أيضاً ماجعل اتحاد اللعبة يجتمع مباشرة في مكتب عضو الاتحاد المعني بمصارعة الجيش(كون اللاعبين يتبعان للنادي) وبحثوا واقع اللاعبين ومجريات ماحدث في صالة الفيحاء ليتوصل المجتمعون إلى ضرورة فرض عقوبة بحق المخالف، كي لاتتكرر مثل هذه الأمور مستقبلاً فالإلتزام بالنسبة لاتحاد اللعبة هو اللبنة الأساسية في بناء اللاعب ووصوله لمنصات التتويج، وفي هذا يرجح متابعو الأحداث أن ثمة من يدفع بهؤلاء اللاعبين لافتعال مثل هذه الأمور دليلهم في ذلك قول اللاعبين لأحد المدربين: نحن لانريد أن نتدرب ولانريد السفر ولا المشاركات ولكن سنأتي لنخرب التمرين فقط. وإلا فما من لاعب ولاسيما إن كان بداية الطريق إلا ويعرف أن الإلتزام بالتدريب وتنفيذ تعليمات المدرب واتحاد اللعبة هما السبيل الوحيد لخوض المعسكرات والمشاركات التي تعتبر البوابة الرئيسية الوحيدة لتحقيق الطموح.
م. الحكيم
