وأخيراً وبعد غياب شهر تقريباً عادت مساء الأربعاء الفائت بعثة ملاكمتنا بعد مشاركتها في بطولة آسيا المؤهلة وثلاث دورات دولية في كازخستان،
لتحمل في جعبتها تأهل لأولمبياد لندن وهو الأغلى بين حصيلة ملاكمتنا لأنه أتى بقوة القبضات السورية عبر لملاكم بسام سلامانه الذي أحضر أيضاً برونزية دورة اثراو الدولية وبرونزية دورة ألما أتي «كأس الرئيس التي قابل فيها بطل العالم الملاكمة محترفي أول الطريق واستحق جائزة مالية قدرها 1000 دولار.
|
|
أما محمد غصون فقد أحضر ثلاث ذهبيات أولها في أورلاسك مع جائزة مالية 4000 دولار والثانية في دورة اتراو والثالثة في دورة ألما أتي والتي استحق عليها مكافأة 5000 دولار، مارسم أكثر من إشارة استفهام عند المعنيين بالقبضات إذ كيف يفوز بجميع هذه الدورات فيما يخسر نزاله أمام لاعب كان قد فاز عليه في دورة سابقة فأضاع بذلك التأهل المنشود من بين يديه.
أما ثالث ملاكمينا سومر غصون فقد اكتفى ببرونزية أورلاسك وفضية اتراو إضافة لفضية البطولة المؤهلة وجميعه نتائج جيدة فالدورات قوية والدول المشاركة معروفة بقوتها بالملاكمة وعليه فالمعادن التي أحضروها براقة بالفعل، والمكافأة المادية المجزية استحقتها ملاكمتنا بجدارتها.
قاعات الشرف فتحت أبواباً لملاكمينا
فاستحقت أن تفتح لها قاعات الشرف حين استقبل أبطالنا وكان باستقبالهم رئيس مكتب ألعاب القوة وسلفانا شاهين عضو المكتب التنفيذي وأمين سر وأعضاء اتحاد اللعبة وحشد من محبي اللعبة وأبطالها ووالد البطل وسام سلامانه إضافة للموقف الرياضي التي استمعت للبطل قوله: منذ عودتي من الدورة الآسيوية وعدتكم بأن طموحي لن يتحقق إلا بالتأهل للأولمبياد وإحضار ميدالية فيه وها أنا على الوعد فلقد أحرزت التأهل رغم صعوبة المهمة، وما هذا الانجاز إلا نتيجة عمل متواصل فهي ومن عائلتي واتحاد لعبتي والمكتب التنفيذي كما أنه حافز لي لبذل المزيد من الجهد لتحقيق ميدالية أولمبية لن يعيقني في الوصول إليها عائق أو عراقيل صغيرة كانت أم كبيرة.
بدوره والد البطل وسام والذي كان في استقبال ولده قال: منذ شهرتقريباً وأنا انتظر أن أعيش لحظة الفرح الحقيقي فأعانق البطل قبل أن أعانق ابني وأهنئه على تأهله الذي لاشك سيحملنا مسؤولية أكبر وهي تأمين كافة الظروف المنسبة لوسام ليتفرغ كلياً لعملية التدريب والتحضير ليحضر بدوره وسام أولمبياً يليق بسمعة رياضتنا ووطنناً الغالي فنرى علمه يرفرف في سماء لندن.
ملحم الحكيم
