كرة الجهاد .. بعد ستة مواسم عادت إلى مكانها الطبيعي بين الكبار

الحسكة – دحام السلطان :وأخيراُ عاد الجهاديون ورجع الجهاد إلى مكانه الطبيعي بين الكبار ، ووضع الفريق حداً لحالة العزلة التي فرّقتهم عن عالم المنافسة التي بعشقونها على مدار المواسم الستّة الماضية ،

fiogf49gjkf0d


التي كانت ثقيلة جداً على الجهاديين الذين أمضوا أكثر من ثلثي مدتها وهم غريبو الأهل والدار عن ملاعبهم .‏


بمشاعر وأحاسيس لا تتسع لها السطور والصفحات استقبل الجهاديون جهادهم وزفوه كما يزف الأبطال من على مرمى مدخل المدينة في ( دوّار زوري ) ، ومروراً بشوارعها وحاراتها وأحيائها ، وانتهاءً بملعب السياحي ليحتفلوا به على طريقتهم وهو الذي قد جلب إليهم السعد والسعادة والهدية الأغلى التي رسمت على وجوههم علامة النصر المجبولة بالدموع السعيدة والحزينة معاً ، ومنحتهم السعادة الكاملة ببطاقة الأقوياء وتحقيق الحلم بالعودة إلى جنة كرة القدم بعد طول غياب ..‏


المشاعر لا توصف‏


أكد رئيس نادي الجهاد ( أبو الأشواق ) السيّد القس فؤاد بأن أجواء الفرح التي رسمها الفريق قد أحلت البسمة على وجه مدينة القامشلي بأكملها ، واعتبر إنجاز حالة العودة والصعود إلى دوري المحترفين هو بمثابة التفوق لرياضة محافظة الحسكة بأكملها ، التي عادت إلى مكانها الطبيعي بعودة واحد من أهم أعمدتها الرياضية والكروية إلى الموقع الذي يستحق ، ليكتمل الشكل الكروي لرياضة لمحافظة ، وأكد القس أيضاً أن هذا النصر الذي حققه الجهاد لم يأت من فراغ بل هو ثمرة عمل متكاملة بناها أبناء الفريق على مختلف تسمياتهم وتوصيفاتهم ومدى فعل وتأثير كل واحد منهم ، وبموقعه ليكون الإنجاز جماعياً رغم الوضع الإداري الذي كان يتطلب الاستقرار والتكامل خلال الفترة الماضية ، بالإضافة إلى ضيق يد الإدارة مادياً التي أنفقت ما يُقارب الستة ملايين على الفريق وعلى بقية الألعاب خلال هذا الموسم الذي مضى ، وأضاف مدرّب الفريق الكابتن محي الدين تمو أن موضوع الصعود بالفريق لم يكن بالأمر السهل إطلاقاً ، رغم أن الفريق كانت له الأفضلية الفنية دون كل الفرق التي نافسته في التجمع ، وأن أمور المباريات الثلاث التي خاضها الفريق كانت تصب في خانة السهل الممتنع .‏


لوحة الشرف‏


وللذكرى والتاريخ لابد من أن نذكر لوحة الشرف التي حققت الإنجاز والتي تألفت من اللاعبين : في حراسة المرمى عماد عيسى ، عكيد خليل ، وشفان قادو ، حسام صالح ، وفي خط الدفاع سليمان يوسف ، محمد أمين عمر ، جوان حسو ، محمد بشار ( حمي ) ، وفي خط الوسط جومرد موسى وعبد القادر طه وأحمد السيخ وإدريس جانكير وكانيوار كجو ، وآحو توما ، ووسيم عمر ومحمد حسين ( حمودة ) ، وفي خط الهجوم من الحجي إبراهيم عمر وموفق الأحمد وخلف العلي ونواف العاصي ، والكابتن محي الدين تمو مدرباً ، وحسن جاجان ورياض نعوم مساعدين للمدرب ، والكابتن عماد يوسف مدرباً للحراس ، وسليمان حصّاف ومحمود قصاب إداريين ، و رضوان عثمان معالجاً ..‏

المزيد..