اللاذقية -س. علي :لايختلف اثنان على أن نتائج فريق تشرين هذا الموسم هي الأسوأ له منذ سنوات والأسباب كثيرة سنتوقف عندها لاحقاً ..
ولكن ما يهمنا الآن أن تشرين بخسارته أمام الجزيرة في الأسبوع الماضي دخل رسمياً النفق المظلم بعد أن تراجع ترتيبه إلى المركز السادس برصيد 9 نقاط فقط من أصل 03 نقطة محتملة وهي أدنى نسبة له وهذا ما دفع الغيورين عليه والكثير من جماهيره إلى توجيه الاتهامات إلى كل من ساهم في هذا التراجع المخيف وفي مقدمتهم لجنة تسيير الأمور لافتقادها للخبرة في إدارة الأزمة التشرينية المعقدة .
|
|
نتائج متواضعة
في الدور الأول
في المرحلة الأولى من دوري المحترفين والذي تم خلاله توزيع الفرق على مجموعتين وجاء تشرين في المجموعة الثانية حيث لعب 7 مباريات فاز في واحدة وتعادل في واحدة وخسر 4 مباريات وبلغة الأرقام لم يحصل سوى على 4 نقاط فقط من أصل 81 نقطة محتملة وهذه النتائج لم تكن بمستوى الطموح وأدت إلى تراجع ترتيب الفريق إلى المركز السادس وعلى أثرها انتقل للمشاركة بمجموعة دوري تفادي الهبوط .
نتائج مقبولة في الذهاب
على الرغم من ظروف الفريق وإقالة الإدارة وتغيير الجهاز التدريبي إلاّ أن نتائج الفريق خلال مرحلة الذهاب كانت مقبولة وبلغة الأرقام حصل الفريق على 8 نقاط من فوزين وتعادلين وخسارتين وهي ضعف ما حصل عليه الفريق في المرحلة الأولى وحل على أثرها في المركز الثالث وتوقع له الكثيرون بأن يحجز مبكراً مكاناً له بدوري المحترفين للموسم القادم ولكن هذه التوقعات طارت وجاءت النتائج لتصدم المتوقعين .
نقطة يتيمة في الإياب
من تابع فريق تشرين خلال فترة توقف الدوري بين المرحلتين يدرك جيداً بأن استعداده كان مقبولاً حيث لعب عدد من المباريات التجريبية كان آخرها مع الجيش ومصفاة بانياس ظهر خلالها الفريق بشكل جيد ولكن التفاؤل الذي أبداه الجهاز التدريبي ذهب هباء منثورا فبعد خسارة تشرين أولى مبارياته امام النواعير بهدف وعاد وخسر بالخمسة أمام الحرية ثم اقتسم النقاط بشكل ودّي مع جاره حطين وتعادل معه سلبيا بعدها خسر أمام الجزيرة بهدفين نظيفين وهذا يعني بلغة الأرقام حصول الفريق على نقطة واحدة من أصل 12 نقطة محتملة وأدى إلى تراجع الفريق على لائحة الترتيب إلى المركز السادس فخطف تشرين في الإياب حتى الآن لقب الأسوأ بين جميع الفرق عن جدارة واستحقاق ودخل فعلياً النفق المظلم وبات يحتاج إلى شبه معجزة للبقاء في جنة الأضواء وبالتحديد إلى فوزين على الاتحاد في اللاذقية وعلى الفتوة بدير الزور ومقارنة مع نتائج الفريقين في الإياب فأننا نجد بأن نتائجهما كانت أفضل بكثير وأن الفوز عليهما يحتاج إلى جهود إضافية وإلى تصميم ورغبة غير موجودة لدى لاعبيه وتشير كل التوقعات إلى أن جمع 51 نقطة لا يضمن البقاء بدوري المحترفين لهذا الموسم لأي فريق، آملين أن تجري الرياح كما تشتهي سفن الغيورين على نادي تشرين وليس كما تشتهي سفن المتسلقين الذين اعتبروا النادي مطية لتحقيق مصالحهم الشخصية حتى لو هبط لدوري المظاليم وفهمكم كفاية ..؟!
