هل بدأ ينخفض الخط البياني لنتائج كرة الطليعة؟

حماة- ف. تفتنازي:صدمة قوية تلقاها جمهور كرة الطليعة في الاسبوع الماضي، بعد أن حصد فريقه نقطة وحيدة فقط من أول مباراتين للفريق الطلعاوي في تجمع الاياب،

fiogf49gjkf0d


الامر الذي اثار قلق وحيرة هذا الجمهور من ان يكون هذا الرصيد الضعيف من النقاط من هاتين المباراتين ، مؤشر لبداية انخفاض الخط البياني لنتائج الفريق، لأنه بمقارنة بسيطة مع أول مباراتين خاضهما الفريق الطلعاوي في مرحلة الذهاب نجد ان هذا الفريق استطاع ان يحصد نقاطها كاملة ، وهذا الامر ان دل على شيء فإنه يدل على تراجع نتائج الفريق الطلعاوي من خلال هذه المقارنة،‏



وبكل صراحة يؤكد بعض الجمهور الطلعاوي، ان القائمين على شؤون فريقهم التدريبية ،اذالم يسارعوا الى تصحيح الاخطاء التي ظهرت خلال هاتين المباراتين المذكورتين فإنه حتما سوف يستمر التراجع في النتائج السابقة تتحطم طموحات هذا الجمهور الذي لازال يمني النفس بأن يحصل فريقه على احد المراكز الثلاثة الاولى وماجعلنا ننقل اراء هذا الجمهور هو ان الفريق الطلعاوي لم يعد امامه سوى ثلاث مباريات فقط قادمة وهو حاليا يحتل المركز الثالث في مجموعته ويتساوى في الرصيدمع من يحتل المركز الرابع وبفارق بسيط جدا من الفرق التي نتأخر عن الفريق الطلعاوي في الترتيب، اي ان المطلوب من القائمين عن الفريق ان يقوموا وبسرعة فائقة بتلافي الثغرات التي ظهرت في فريقهم سابقا ، قبل ان يدخل الفريق في ماتبقى له من مباريات في تجمع الاياب ، كي يحقق طموحات جمهوره الدائمة وهي البقاء دائما ضمن خطة المنافسة، ولكن ان بقي الوضع على ماهو عليه ، فإن هذه المنافسة سوف تبتعد عن فريقهم حتما وفي ذلك الوقت لن ينفع الندم يبقى السؤال المطروح دائما هو: ماهو سبب هذا التراجع في نتائج الفريق الطلعاوي؟ وهل بدأ خطه البياني فعليا بالانخفاض ؟ وكيف يفسر القائمون عن الفريق هذه المسألة؟‏


تفسير غريب‏


استغربنا كثيرا عندما أجابنا مدرب الفريق الطلعاوي العطار عن سؤالنا بأنه هل يرى بأن الخط البياني لنتائج فريقه قد بدأ بالانخفاض تدريجياً، فأجاب لااعتبر ان الخط البياني في أول مباراتين للفريق بأنه مؤشر خطر على تراجع نتائج الفريق، لان فريقي قد تعادل في أول مباراة له في الاياب امام فريق مصفاة بانياس لعدة اسباب ذكرناها سابقاً، وفي المباراة الثانية امام فريق الجيش سيطر فريقي على معظم مجريات المباراة وخاصة في الشوط الثاني، ولكننا خسرنا هذه المباراة بهدف جاء من خطأ دفاعي،وسبب استغرابنا من هذا الجواب طبعا هو ان كرة القدم لاتعترف ابدا بالسيطرة المطلقة اذا لم يكن ختام هذه السيطرة مسكا من خلال تسجيل الاهداف والحصول علىنقاط الفوز كاملة،‏


الوضع المادي غير مريح‏


وعندما سألنا العطار عن كيفية تحضير فريقه لمباراته المتبقية له في مرحلة الاياب، وهل سيكون فريقه قادرا على تعويض ماأهدره من النقاط في المباريات السابقة؟ اجاب : الحقيقة ان الوضع المادي للفريق حالياً هو غير مريح ابداً للاعبين الذين يلتزمون بالتدريبات بدون اي حافز مادي، وهذا الوضع طبعا يؤثر على اداء الفريق وعلى تدريباته وعلى نتائجه بشكل عام.‏


حيث ان لاعبي الفريق مازالوا ينتظرون راتب شهر ونصف، بالاضافة الى عدم صرف بعض الدفعات المالية المتبقية لبعض اللاعبين حتى هذه اللحظة (لحظة كتابة هذه السطور) حسب كلام العطار ، مما أثر على تمارين الاسبوع الماضي التحضيرية للمرحلة القادمة، وادارة النادي وعدت اللاعبين ان يتم صرف هذه المستحقات في الايام القادمة، وان كنا نتمنى ان يتم صرفها قبل ان يخوض فريقنا مبارياته القادمة والتي اصبحت علىالابواب ، ويتابع العطار:‏


انا قمت بواجبي في تحضير الفريق بدنياً وتكتيكياً، ولكنني لاأخفي عليكم سراً، انه اذا كان اللاعبون غير مرتاحين بسبب الوضع المادي المذكور، فأنا كمدرب للفريق حتما لن اكون مرتاحا ابدا، لان الوضع النفسي للاعبين حاليا سيىء وهذا يؤثر على الحالة التدريبية ، وهذه الحالة النفسية السيئة بسبب التأخر في صرف رواتب اللاعبين قد طغت على جو التمارين ولايمكن التغلب على هذه الحالة الا من خلال الاسراع بصرف هذه المستحقات المالية قبل اول مباراة سيخوضها الفريق يوم الاحد القادم، وهذا مانتمناه من ادارة النادي التي لم تقصر ابدا في تلبية جميع احتياجات الفريق من كافة النواحي.‏

المزيد..