الحسكة – دحام السلطان :في مرحلة العودة من دوري البقاء بدوري النجوم اختلفت الحسابات الرقمية لدى الجزيرة وبات الجزراويون يتوجّسون الخوف على حال جزيرتهم خصوصاً في نهاية في اللقاءين الأولين
من الدوري بعد الخسارة المُهينة أمام الاتحاد الحلبي ، والتعادل المر الذي كان بطعم الخسارة مع حيتان حطين ، وقبل أن يأتي الفوز الذي صحح الصورة على بحارة تشرين في الحسكة ، والذي كان به وضع قدم أمان للفريق بين الأقوياء رغم أن مهمة الجزيرة لم تنته بعد ، ولا تزال تحتاج لحسم اللقاء القادم مع النواعير الذي سيكون على الأرض كأقل تقدير لضمان البقاء النهائي ومن ثم التفكير باللقاءين الذين سيليانه ..
وبالنظر إلى الحال العام في الجزيرة فإن الصورة الإدارية لا تزال تحتاج إلى التفكير القصير والصحيح والموضوعي الذي ينبغي له أن يُلامس الواقع بعقلانية ويعمل على إيجاد حل حسمي ونهائي أخير لحال إدارة الجزيرة ، والابتعاد عن الجدل ( البيزنطي ) الذي بات من أولى وأهم الأساسيات ( وللأسف ) في قاموس رياضة الحسكة ومفكّريها ومخططيها لإبقاء حالة الوصاية على النادي والتي حالة من حالات الفساد الإداري بعينه، والحقيقة الدامغة اليوم التي توصّل إليها الشارع الرياضي الجزراوي على اعتبار أنه الرقم الصعب في النادي ، والنقطة المهمة في سطور كتابه ، فإنه على موعد مع الحسم الأخير لحال الإدارة وتوصيفها القانوني ، وهذا سيكون على موعد قريب قد آن الأوان لحضوره وظهوره مع نهاية آخر صافرة من الدوري وبحلول سيضعونها على الطاولة المركزية في ( البرامكة ) إن لم تأت الأمور الإدارية لإدارة النادي القادمة ( بالحسنى ) ، وساعتها ستكون عريضة التواقيع المزودة بصور البطاقات الشخصية لأعضاء الجمعية العمومية التي وصلت اليوم إلى رقم كبير جداً وأصبحت في يد الجزراويين ولن تتوان من أن تكون على مكتب رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام إن جرت الأمور على خلاف الواقع ، وهذا بالطبع ليس جديداً على أصحاب القرار في الحسكة الذين ماطلوا طويلاً بشأن إدارة الجزيرة وموعد خروجها إلى النور وفق الأصول التنظيمية النافذة ، ولم يتعد السقف في الأفق المنظور ، إلا من خلال عملية الإسراف لضخ ( المورفين ) في أعصاب الوسط الرياضي الجزراوي وبدم بارد ، وهم الذين كانوا قد نادوا وطالبوا واقترحوا وصوّتوا عند أهل الحل والربط على طلب حلول سريعة لحل الأزمة الإدارية في نادي الجزيرة ، التي ضاقت الأمرّين وازدادت تعقيداً من حين إلى آخر بمفردات ضيقة وواسعة نأسف عن ذكرها بدءاً من حال فريق الكرة وتفاصيله الدقيقة ، ومروراً بالحال الإداري الذي قضى على ألعاب عديدة ومنها لعبة القوى التي هبطت من الدرجة الأولى قبل ثلاث سنوات ومر ذلك الهبوط كمرور الكرام ولم يُعلق عليه أحد ، ومروراً بسلة السيدات التي صعدت ( على الأساس ) إلى الدرجة الأولى هذا الموسم وكانت على موعد من التكريم من قبل محافظ الحسكة على ذلك ، لولا تدخّل اتحاد اللعبة في الوقت المناسب لإيقاف التكريم ، وتوضيحه القانوني للمسألة بأن بنات سلة الجزيرة كانت مشاركتهن قد اقتصرت على اللعب في مسابقة كأس الاتحاد السوري وليس في بطولة دوري ( وسنوضح تلك المسألة لاحقاً ) في عددنا القادم ، وانتهاءَ بشأن الوضع المالي ومخالفاته والذي لا يزال داخل أروقة الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ، والجهاز المركزي للرقابة المالية ، ولم تتوضّح فيه خيوط البراءة من قيود الاتّهام بعد ، وساعتها لكل حادث حديث وبقي لنا أن نُشير برسم السؤال والإجابة والاهتمام ، من هو المستفيد من كل هذا الوضع في نادي الجزيرة ..؟
وهل المستفيد منه محلي الصنع أم مركزي الهوية ..؟ أم إنه مفيد في كل ذلك .