حلب – محمد أبو غالون :أخيراً تنفس المارد الأخضر الصعداء وحجز أول بطاقة تأمين وضمان له بالاستمرار موسماً آخر بدوري المحترفين بعد أن كان أول المهددين بالمراحل الأولى من الدوري
لتسطع القافلة الخضراء في المرحلة الثانية وتخطف الأضواء وصدارة المجموعة برصيد /20/ نقطة قبل نهاية الدوري بمرحلتين حيث حقق شباب الحرية الفوز في /5/ مباريات وتعادلين وخسارتين وله من الأهداف /17/ ودخل مرماه /5/ أهداف وهو الفريق الأفضل تسجيلاً في مجموعته والأقل أهدافاً في شباكه وسوف يلاقي الأخضر في مباراتيه المتبقيتين حطين في ملعبه والجزيرة في حلب وهما بمثابة تحصيل حاصل وفوزه بهما تأكيد للصدارة وبكل المقاييس نجح الحرية في الامتحان الأول بعد العودة الى الأضواء الذي اعتمد على الشباب وفي مقدمتهم سالم السالم وحسين جويد ومحمد دهان أحد أبرز الوجوه الشابة الواعدة للكرة السورية فيما كان للمخضرمين نهاد حاج مصطفى – محمد بيروتي – فراس الأحمد – حسن مصطفى دور كبير في إعادة هيكلية المجموعة فيما لم تفلح محاولات الإدارة بالتعاقد مع لاعبين محترفين من خارج النادي واكتفت باللاعب سامر يازجي والحارس سامر رام حمداني فاستحق الأخضر البقاء في الأضواء فماذا قال أبناء البيت الأخضر فيه ؟
– محمد خير حمدون – مدرب الفريق : فريقنا قدم في المرحلة الأولى مستوى طيب فأمتع وأقنع من حيث الأداء ولكن الحظ وسوء الطالع لازم الفريق في النتائج ورغم معاناتنا بفترة التحضير بين مرحلتي الذهاب والإياب وعدم تأمين مباريات استعدادية فقد استطعنا أن نتجاوز المرحلة الصعبة في بداية الإياب كي لا نقع بالمطبات التي وقعنا فيها في دوري الدرجة الثانية فكانت بداية الحسم من مباراتنا مع جارنا الاتحاد وكنا ندرك تماماً أن أية مباراة نلعبها غير قابلة للتعويض وهي بمثابة مباراة نهائية ونقاط الفوز مضاعفة لأنك تلعب مع الفرق المنافسة علماً بأننا نلعب بفريق عناصره شابة ولأول مرة يلعبون في الأضواء وبعدما تجاوزنا هذه المرحلة مع ضمان البقاء فإننا نستعد لمباريات كأس الجمهورية ولن نكون ضيوف شرف .