المدهش حجم الإهمال القائم في اختيار الأشخاص الذين سيقودون رياضتنا في المستقبل أياً كانت اللعبة مازال سارياً حتى الآن دون الالتفات
إلى أهمية الانجازات التي حققها هذا الشخص أوغيره وفق مدلولات وبيانات محددة والمدهش أكثر أن تغيب الاحصائيات الدقيقة للأعمال التي قاموا بها عند الاختيار وحين صدور قرارات إدارتنا الرياضية في حين يغلب الرأي الارتجالي للرياضي غير المختص بعد عقد صفقات فردية تنتج أشخاصاً بعيدين كل البعد عن العمل الرياضي المسؤول ولوكان هناك من الاهتمام مايكفي بالاحصائيات الحقيقية والدقيقة لماتوصلنا للمركز الخامس أوالسادس أوحتى المشاركة في الاستحقاقات الخارجية إنجازاً لرياضتنا ولما وصلت معظم الاتحادات الرياضية إلى وضعها المتردي إدارياً وفنياً لأن انتقاء الكفاءات وأصحاب الخبرات هو العامل الأساسي لوضع المؤشرات وأسس التطوير وكل مايتعلق بها وهومايجب اتباعه في القرارات التي تصدر ويجب أن تصدر وفق مؤشرات وبيانات خاصة ووضع استراتيجيات وفق ذلك فليس من المعقول ورغم ماقيل عن التطوير أن نجد اتحادات تقاد فردياً بأداء أشخاص وجودهم بإدارتها هوعامل سلبي، يجب دراسة أسبابه ونتائجه وانعكاس هذه الإدارات على ألعابها ولماذا تراجعت نتائجها وحضورها.
القرارات الجماعية حاجة ماسة للاستمرار والتنافس في رياضتنا فعلى الرغم من التغييرات المستمرة لاتحادات الألعاب نجد معظم الأشخاص الذين تم اختيارهم غير معنيين بالمسؤولية التي كلف بها عن قصد أو دون قصد ويمكن أن نذكر أمثلة تنسحب على كل اتحادات الألعاب بذلك مع الأخذ بالاعتبار خصوصية كل لعبة.
مثلاً التايكواندو رغم التغييرات المستمرة فيها من ناحية إدارة اتحادها مازالت تعيش أجواء غير مستقرة لالأنها لاتمتلك مقومات النجاح وإنما من يقود بساط اللعبة يرغب أن ينفرد بالقرار دون مشاركة الآخرين به وإن مايحصل الآن من تغيير في اتحاد اللعبة شاهد على ذلك وبدلاً من أن يدعي كوادر اللعبة إلى اجتماع يحضره الجميع ومن كافة المحافظات ومن ثم يتم اختيار الأكفأ والأفضل حصل عكس ذلك حيث يقرر رئيس الاتحاد اختيار البعض ممن هو يحب أن يعملوا معه لالشيء وإنما يريد هو وليس كوادر اللعبة حتى ولوكان ذلك على حساب اللعبة وهل يعقل أن يتم تركيب لاتحاد التايكواندو وكما تقول رسالة المحافظات التي تتميز بها اللعبة من محافظتين أو ثلاث فقط بينما هناك أكثر من 14 محافظة تمارس فيها اللعبة بشكل جيد ومتى كان يتم اختيار أكثر من نصف أعضاء اتحاد اللعبة من محافظة واحدة.
علي زوباري