حماة- فراس تفتنازي:لأن نتيجة فريق كرة الطليعة في أول مباراة له في مرحلة الاياب (مجموعة اللقب) يوم الثلاثاء الماضي أمام فريق مصفاة بانياس
والتي انتهت بالتعادل بين الفريقين، لم تنل درجة الاعجاب الكامل من قبل بعض عشاق الطلعاوي، و خاصة الذين كانوا (يمنون النفس بأن يحقق فريقهم الفوز بتلك المباراة كونه استعد لها بشكل كامل ومتواصل و بدون أي انقطاع عن التمارين الاستعدادية لها، ورغم أن التعادل هو أفضل من الخسارة بكل الأحوال، إلا أن التعادل جعل انطلاقته بطيئة نوعاً ما في بداية الاياب، بعكس ما كان ، ولأن جاهزية الفريق الطلعاوي كانت كاملة لتلك المباراة، فإن عدم قدرته على تحقيق الفوز فيها قد ولد عدة تساؤلات لدى جمهور هذا الفريق و أبرز تلك التساؤلات هي: ما هي الأسباب التي أثرت على الفريق الطلعاوي وجعلته عاجزاً على تحقيق الفوز و الخروج؟ وهل كان ذلك بسبب عدم القراءة الفنية الصحيحة للقائمين عن الفريق لأوضاع تلك المباراة؟ أم تشكيله الفريق الطلعاوي لم تكن مناسبة لهذه المباراة بالتحديد؟ وهل تأثر الفريق الطلعاوي بظروف أخرى خلال مجريات المباراة؟ أم أن أفراد هذا الفريق كانوا و لا يزالوا يعيشون في مرحلة النوم في عسل نتائج الفريق الجيدة نوعا ما في مرحلة الذهاب؟
|
|
تبريرات فنية
ومن أجل الرد على هذه التساؤلات، فقد أجرينا اتصالاً هاتفياً مع مدرب الفريق الطلعاوي محمد عطار بعد انتهاء المباراة، فأجاب قائلاً: لا أعتقد أن القراءة الفنية لهذه المباراة لم تكن صحيحة، لأنني قمت وقبل أيام من تلك المباراة بجمع اللاعبين و شرحت لهم مكامن القوةو الضعف في الفريق الخامس، ووضعت لهم الطريقة المناسبة لكيفية التعامل مع هذه الأمور خلال مجريات المباراة، وشرحت لكل لاعب موجود في التشكيلة الأساسية ماهو مطلوب منه داخل أرض الملعب، و بالنسبة لتشكيلة الفريق فقد كانت مناسبة لتلك المباراة وكانت ضمن التصورات التي و ضعناها سابقاً قبل أن نخوض بها المباراة المذكورة، و لكن حصول بعض الأخطاء الفردية من قبل بعض اللاعبين في كيفية تغطية مراكزهم بشكل جيد خلال المباراة، و عدم تنفيذ البعض منهم للتعليمات بشكل كامل، بالاضافة إلى أخطاء أخرى خارجة عن إرادة اللاعبين و هي تحصل أحياناً في الملاعب بشكل عام (حسب كلام العطار) كل ذلك أدى إلى عدم قدرة فريقنا في انجاح مساعيه بحصد النقاط كاملة، و لكني كمدرب الفريق لم أكن راضياً على أداء اللاعبين في المباراة المذكورة، بذلك سنعمل على اخراج الفريق من جراء السستوى الذي قدمة خلال تلك المباراة، وسوف نكشف لكل لاعب أخطائه التي حصلت خلال مجرياتها و بشكل واضح كي لا تتكرر.
رفض تام
فالنوم في العسل (والكلام للعطار) مرفوض لدينا ككادر تدريبي للفريق، و لن نسمح لأي لاعب أن يعيش على ذكريات الامباريات السابقة، لأن طعم العسل الحقيقي لا يمكن تذوقه بشكل كامل و حقيقي إلا من خلال تحقيق الفوز في المباريات و لا يأتي بالخسارات أو حتى التعادلات و لأنه مثلما لكل لاعب حقوق، فعليه أيضاً واجبات و وبما أن حقوق اللاعبين مؤمنة و بشكل كامل من قبل إدارة النادي، لذلك فإنه يترتب على هؤلاء اللاعبين واجبات يجب أن يقوموا بتأديتها بشكل كامل داخل أرض الملعب و خلال المباريات، و أهم هذه الواجبات هو السعي الدائم للحصول على النقاط الكاملة لأي مباراة يخوضها الفريق في الأيام القليلة، كي يبقى محافظا
على المضي قدماً في السير على خط المنافسة، وألا يبتعد الفريق عن هذا الخط تحت أي ظرف كان.
