حماه – فراس تفتنازي:يبدو أن إقرار مباريات مرحلة اياب الدورر الثاني لمجموعة الأقوياء، بطولة التجمع، قد جعلت القائمين على فردي كرة الطليعة مضطرين في الأسبوع الماضي
لتغيير المنهاج التدريبي الذي كانوا معتادين عليه خلال تحضيراتهم السابقة لمباريات مرحلة الذهاب ، والسبب في ذلك أن مباريات التجمع تكون مكثفة نوعاً ما وفترة الاستراحة بين المباريات بهده الطريقة تكون قصيرة جداً، مقارنة بالفترات التي كان اللاعبون معتادين عليه سابقاً، فكيف كانت تحضيرات الفريق الطلعاوي لهذا التجمع
|
|
المذكور وما هو المنهاج التدريبي الجديد الذي اعتمده الكادر التدريبي للفريق تحضيراً لمرحلة الاياب بهده الطريقة الجديدة وهل ستساعد هذه الطريقة على مواصلة مسيرته في السير على خط المنافسة؟ أم سيكون مفعولها عكسياً؟
لمصلحة من؟
عن مدى الصعوبة التي يمكن أن يواجهها فريقه من خلال اعتماد طريقة التجمع لمرحلة الإياب وهل هذه الطريقة تصب لصالح فريقه ؟ أم أنها ستكون لصالح فرق أخرى ؟ أجاب مدرب فريق كرة الطليعة محمد عطار على هذا السؤال بالقول: فكرة الاعتماد على طريقة التجمع هي لمصلحة الفرق التي تمتلك لاعبين أساسيين من مستوى عال ولاعبين بدلاء من مستوى عال أيضاً أما بالنسبة لنا فنحن لازلنا في هذا الموسم في طور إنشاء فريق طلعاوي جديد، البدلاء فيه معظمهم من الشباب الجدد ويمكن القول إن مباراتنا في بطولة الكأس أمام الجهاد كانت بروفة لنا ككادر تدريبي لمعرفة اللاعبين من هؤلاء الشباب الذين يمكن إشراكهم في مباريات تجمع الإياب هذا من الناحية النظرية أما من الناحية العملية فإننا نسعى لأن يكون لفريقنا بصمة في هذا التجمع المنتظر بغية تحقيق هدفنا المنشود والذي سعينا لأجله منذ بداية الدوري الحالي وهو الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى.
متابعة طيبة
وعن أحوال اللاعبين المصابين وبكثرة في الفرق الطلعاوي ؟ أجاب العطار قائلاً :
أن نسبة الشفاء لأغلب اللاعبين المصابين قد وصلت إلى حدود 80? باستثناء الحارس الأساسي محمد داوود الذي لم تتجاوز نسبة الشفاء من إصابته 50 ? فقط وأنه هناك متابعة طيبة كامل لجميع اللاعبين المصابين من خلال الكادر الطبي للفريق المؤلف من الدكتور أحمد خباز والمعالج هايل شكور .
ضمن الطبيعي وأوضح العطار أن الأمور المالية يمكن تصنيفها ضمن الطبيعي والاستقرار الإداري والمالي في الفريق متوفر من خلال قيام رئيس النادي المهندس أيمن ملندي بتذليل جميع الصعوبات التي قد تقف أمام ا لفريق أما فنياً فالأمور جيدة والمخزون البدني عند اللاعبين يرتفع تدريجياً ضمن الدراسة الموضوعة لإعداد الفريق بدنياً وفنياً ليكون بأفضل جاهزية حتى انطلاقة أول مباراة له في تجمع الإياب ولن يطرأ أي تغيير على هذه الدراسة نهائياً حيث تسير التدريبات بمعدل تمرين واحد يومياً ولمدة ساعتين يتضمن قوة – سرعة- تحمل- رشاقة -ومرونة.
تصورات المرحلة القادمة
يتابع العطار:
بشكل عام لدينا تصورات عن الفريق الذي سيلعب في مباريات تجمع الإياب فاللاعب الذي يستمر في العطاء خلال التمارين هومن يضمن اللاعب في التشكيلة الأساسية لأن التمرين يعكس صورة أداء اللاعب في المباراة لأن مباريات فريقنا في التجمع هي خمس مباريات فقط وبالتالي فليس هناك أي مجال لتجريب أي لاعب جديد ولكن يتم البحث دائماً عن اللاعب الذي هو أجهز فنياً وبدنياً ويمتاز بالخبرة طبعاً إ لا إذا حصلت بعض الاستعصاءات في هذه التصورات الموضوعة كأساس لتشكيلة الفريق المعتمدة ومنها مثلاً أن ينخفض مستوى بعض اللاعببين الموضوعين ضمن هذه التشكيلة ففي ذلك الوقت سيتم البحث فوراً عن اللاعب البديل وبشكل سريع ونحن نعتمد في عملنا التدريبي على إعطاء الفرصة لجميع اللاعبين وبدون استثناء وجميع اللاعبين بالنسبة لي كمدرب للفريق هم سواسية ونحن نرفض أن يحجز أي لاعب مكانه في التشكيلة الأساسية دون أن يستطيع أن يثبت وجوده فيها أي أن اللاعب الأفضل هو من يلعب في الفريق .
