متابعة- أنور الجرادات:وكأنه لم يبق في الميدان غير المهندس السرحان.. فهل كتب على أمين سر اتحاد الكرة توفيق سرحان أن يتحمل أعباء الاتحاد وحده
وكيف لا وهو يكلف بمهمة تلو الأخرى وكلها تحتاج لوقت طويل حتى تنجز وتحتاج لجهد وعقل مرتاح فهل لدى السرحان وقت كاف لإنجاز المهام التي توكل إليه
|
|
بسرعة قصوى وهل فعلاً عقله مرتاح حتى يستطيع انجاز المهام التي يكلف بها بنجاح ونقول ربما…!
فلماذا كل هذا الحمل على السرحان وحده.. فهل لايوجد أحد غيره يعرف ويفهم ويحفظ كيف تدار الأمور الكروية الادارية منها أم التنظيمية وحتى الفنية أليس غريباً هذا الأمر…! وسبب حديثنا في هذا المجال هو أنه علمنا بأن اتحاد الكرة كلف المهندس السرحان بإعداد تصور ودراسة الغاية منها إعداد كوادر كروية جديدة (مراقبين اداريين وتحكيميين) تستطيع أن تقود مباريات الدوري باقتدار وبنجاح والوصول بالمباريات حيث بر الأمان…!
وما علمت به الموقف الرياضي من أن السرحان سيباشر مهمته الجديدة خلال الأيام القليلة القادمة حيث سيضع جدولاً زمنياً بإقامة الدورات في جميع المحافظات وكل محافظة على حدا وستكون محافظة القنيطرة أولى المحافظات التي تقام فيها دورات السرحان للمراقبين..!
كما وعلمت الموقف الرياضي من أن السرحان سيجري فحصاً دقيقاً للمراقبين الذين سيكلفون بمراقبة مباريات دوري المحترفين في الموسم القادم (إدارياً أم تحكيمياً) ولن ينجح إلا طويل العمر والذي يستحق النجاح لكي يكون مراقباً لمباريات دوري المحترفين فهل سيكون السرحان رحيماً مع أصدقائه الذين هم كثر بل وكثر جداً وهم الآن يحصلون على تكاليف مراقبة مباريات الدوري أم سيكون حيادياً والشاطر ينجح.. ننتظر لنرى ما سوف يفعله السرحان مع المراقبين…
