بدأ حياته بالتدريب على عدة العاب دفاعية كباقي الشبان وبعد ذلك سافر إلى طوكيو لدراسة لطيران لكن الظروف أرغمته على التخلي عن حلمة و واصل ممارسة الجو دو والملاكمة
ورغبته في تعلم الفنون الدفاعية قادته إلى (جيشين فونا كوشي ) مؤسس مدرسة كاراتية شوتوكان وبعد تعلمه الكاراتية وتقدمه السريع وحصوله على درجة (4 دان) حصلت حرب وبعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية كان( ماسوتاتسو أوياما) مثل جميع الشباب وقع في أزمة شخصية قرر بعد ذلك تخصيص حياته للرياضيات الدفاعية وانسحب إلى كهف على جبل (كيوسومي) وبدأ يدرب عقله وجسمه وصحبه أحد تلاميذه لجلب الطعام له وبعد ثلاث سنوات من العزلة بدأ باختبار قوة الفن الذي أسسه من خلال معركة الشهيرة مع الثيران وهزمه أكثر من ثور أمام أناس من قريته وفي العام (1953) افتتح أوياما أول ناد له في طوكيو قرية (ميجور) وحضر إلية تلاميذ كثيرون
|
|
من مدارس دفاعيه أخرى وقد أراد أوياما أخذ المفيد من الأساليب الأخرى والمفاهيم الأفضل ويدخلها تدريجياً في تدريبه وبناء على ذلك وضع حجر الأساس لمدرسة كاراتيه كيوكو شنكاي وتعني الكلمة ( الحقيقة المطلقة أو النهائية) تشبه إلى حد كبير كاراتية شوتوكان لأنها انشقت منها من حيث اللباس، ونظام التدريب يتكون من (كيهون ـ أساسيات) (كاتا ـ قتال مع أشخاص وهميين وهي ضرورية للتركيز والتنفس والحفاظ على مستوى اللاعب) ( الكوميتيه ـ القتال)وهي تختلف عن الشوتوكان في حركات الكاتا ونظام المباريات حيث يوجد فيها نظام الضربة القاضية أو الانسحاب وكيفية تسديد اللكمات باليد وترتيب الأحزمة وأسماء الكاتا كما يوجد فيها نظام عروض تكسير الأخشاب وألواح الثلج لإثبات قوة اللاعب ويتجلى جمال اللعبة بأنها تجمع بين معظم الألعاب الدفاعية في العالم وقد أخذت من كل فن حركاته القوية والذكية وأدمجتها وطورتها لكي لا يتشتت اللاعب بين أنظمة الألعاب الأخرى كما أنه في المباريات يطلق على اللاعب لقب مقاتل لقوة اللعبة وبدأ انتشارها حول الكرة الأرضية وأصبحت من أكبر المنظمات للفنون الدفاعية في العالم بعد الشوتوكان وهي الآن لعبة تم ضمها لمكتب الفنون الدفاعية كما يؤكد السيد بسام رمضان حامل الحزام الاسود في هذه الرياضة من المنظمة الدولية للكاراتيه كيو كو كشن والذي يتمنى أن يزدهر هذا المكتب لتطوير الألعاب التي ضمها ويكون قادرا على اختيار كوادره لا أن يتراجع إلى الوراء بسبب البعض الغير قادر على التطور وعدم الإلمام ببعض هذه الرياضيات والتي سنتحدث عنها في الأعداد القادمة .
