شيخ الرماية ميخائيل الراعي:نحن ندفع ثمن استمرارنا في المنتخب .. ولهذه الأسباب انسحبنا

تحقيق – علي الزوباري : بفضل مهارته في الرماية وتحقيقه الإصابة المباشرة لرماية الأطباق والصحون الطائرة وانتقاله وفوزه الدائم بالجولات الأولى من الرمي على الأطباق

fiogf49gjkf0d


نجح في فرض نفسه كواحد من أفضل الرماة السوريين خلال العقود الثلاثة الماضية من عمر الرماية في نادي الرماية بشبعا التي تشهد حقوله مهارة الشيخ وتميزه الدائم وتصدره.‏



المستمر لبطولة الجمهورية على الرغم من تقدمه بالعمر حيث تجاوز الستين ونيف وإلى الآن ينافس ويتصدر ويحافظ على كأس الجمهورية في رماية الأطباق متحدياً أي منافس له في ذلك، الراعي ينوي الاستمرار في مستواه الذي ساهم في ترسيخ لعبة رماية الأطباق بالرغم من التهميش والإهمال الذي حاق بهذه اللعبة من قبل المقربين من اتحاد اللعبة فمن أدار قيادتها عبر السنوات الماضية وشيخ الرماية السورية ميخائيل الراعي لا يريد أن يبتعد عن حقول الرماية إن كان لاعباً له صولاته وجولاته في نادي شبعا أو مدرباً قدمت له العروض ومازالت ليكون مشرفاً ومدرباً لهذه اللعبة بالتحديد / رماية الأطباق/ هو ليس ضد تجديد دماء الرماية والاحتفال الدائم بنجاحاتها ولكنه ضد التهميش والاهمال وعدم الرعاية المطلوبة أن يدفع الرامي في منتخبنا الوطني ثمن فوزه ونجاحه هذا غير معقول كما أكد للموقف الرياضي ويتساءل الراعي عن هذا السخاء الذي قدم للمدرب الأجنبي مقابل تدريبه لمنتخبنا الوطني في ألعاب الرماية الأخرى بينما يقبض على اليد حين الدفع للمدرب الوطني من قبل المكتب التنفيذي واتحاد اللعبة والفارق ليس بقليل بين ما يتقاضاه المدرب الأجنبي وهو على الأقل ثلاثة آلاف دولار بالإضافة للمصاريف الأخرى من نقل وغيره.. بينما الحد الأعلى للمدرب الوطني في الألعاب الفردية وغيرها من ألعاب القوى وهو 5000 آلاف ليرة سورية؟!!‏


شيخ الرماية يروي تفاصيل أسباب انسحابه من الاختبار الأخير لرماية الأطباق الذي أقامه اتحاد اللعبة قبل سفر منتخبنا الشهر الماضي للكويت للمشاركة في البطولة العربية العاشرة وهاكم تفاصيلها كما رواها الراعي للموقف الرياضي بكل صراحة وشفافية.‏


بداية لمذا اسنحبت من الاختيار وعارضت قرار اتحاد اللعبة لا أجد يتمنى أن يكون بعيداً عن الرماية حتى يرد الدين، ونادي الرماية بشبعا هو صاحب الفضل في شهرتي ونجوميتي في عالم الرماية رغم تقدمي بالسن ولكن للأسف هناك تطنيشاً من معظم الإدارات التي تعاقبت على الاتحاد لمنتخب رماية الأطباق خاصة القدامى بالمنتخب الذين سطروا انتصاراته وساهموا في انجازاته وللعلم إلى الآن أنا وغيري من الرماة ندفع ثمن استمرارنا في المنتخب منذ ثلاثة عقود.‏


وعن إمكانية قبوله العرض الذي قدمه اتحاد اللعبة لتدريبه منتخب رماية الأطباق قال الراعي: سبق وتقدم في ذلك اتحاد الرماية منذ عام ولكن ظل العرض حبراً على ورق.‏


وعن أسباب انسحابه الأخير من الاختبار أكد الراعي أن السبب هو رفض اتحاد اللعبة أن تكون مخصصات المنتخب مجانية واشترط اتحاد اللعبة على المنتخب لكي يستكمل ما بدأ به دفع قيمة الجولات المتبقية من الاختبار والتي تقدر بـ800 ليرة سورية عن كل جولة وهذا ما دفع الرماة للإنسحاب وعدم البقاء حتى النهاية.‏


غياب الاستراتيجية‏


> كيف تنظر لواقع رماية الأطباق وما هي مقترحاتك لإعادة لغة الانتصارات والمنافسة على البطولة؟‏


رماية الأطباق تعاني من غياب الاستقرار الإداري والتدريبي والمالي منذ سنوات طويلة وأسباب ذلك يأتي في مقدمتها كثرة الدخلاء عليها من خارج السلك الرياضي الذي ينظرون لهذه الرياضة على أنها تشكل عبئاً مادياً على اتحاد اللعبة متجاهلين الموارد المالية التي تحققها الرماية من رماة الأطباق في نادي الرماية بشبعا؟!!‏


لذا لابد من وجود استراتيجية بعيدة المدى تتضافر فيها جهود الجميع لتنفيذها، داعمين وإداريين ومكتب تنفيذي يعمل على رعاية المنتخب وتقديم كافة التسهيلات لنجاحه.‏


نتائج وغياب‏


> ما تقييمك لنتائج فريق رماية الأطباق/ تراب وسكيت/؟‏


بلغة الأرقام نتائج الفريق دون مستوى الطموحات ولكن لا يمكن تقييمها بشكل صحيح لأن ظروف التدريب والتمرين صعبة جداً ويعود السبب إلى غياب الاستقرار التدريبي والانفاق المالي المستمر من جيب الرماة وهذا ما ساعد وبشكل مستمر على منادرة عدد من نجوم الفريق الرماية دون رجعة وتأتي قلة الاختبارات وعدم المشاركة في البطولات الخارجية سبب آخر لمغادرة هذه المهارات.‏


> ما تأثير ابتعاد عدد من نجوم الفريق على نتائج الفريق.؟‏


من الطبيعي أن تتأثر نتائج الفريق في ظل غياب الدعم والرعاية وما يترافق مع ذلك من غياب لبعض نجوم الفريق المستمر والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا حدث ما حدث ولما لم ينجح المعنيون في التعامل مع الفريق كما هو معتاد في معظم دول العالم التي ترعى الرماية وتعتبرها الأنشطة الرياضية الهامة وتقديري الشــــخصي هنا أنه مازال هناك خطأ يتكرر منذ ثلاثة عقود وهو أن هذه اللعبة في الرماية مكلفة وتحتاج للكثير من المال وهذا ليس بمقدرو اتحاد الرماية تأمين ذلك وفق الإمكانيات التامة وهكذا ظلت هذه الذهنية هي السائدة من تاريخ اليوم للآسف.‏


المكتب التنفيذي وإمكانية‏


توفير الدعم‏


> كنتم قد اجتمعتم مع رئيس مكتب الألعاب الفردية من الاتحاد الرياضي العام ووضعتم حلواني بصورة انسحابكم من الاختبار الأخير ماذا كان الرد من قبل حلواني؟‏


الراعي كان الرد إيجابياً وتفهم أسباب الانسحاب وتوقف الاختبار وأسباب تراجع الأرقام في هذا الاختبار هذا وبحضور رئيس الاتحاد في الرماية العقيد المتقاعد علي السالم وشدد اسماعيل حلواني عضو المكتب التنفيذي على تقديم المعونة المساعدة للمنتخب وعلى أن تكون جولات الرماية مجانية للثلاثة الأوائل لرماية السكيت والتراب بمتابعة ذلك.‏


الراعي سيشارك‏


في اختبار الرماية‏


وعن مشاركته في اللقاءات والمنافسات الودية التي سيقيمها اتحاد اللعبة بمناسبة أعياد نيسان رجع وأكد الراعي للموقف الرياضي أنه سيشارك حتى ولو كان ذلك من جيبه الخاص كما هو في كل مرة.‏

المزيد..