متابعة- الموقف الرياضي:اقترب فريق الشرطة من ضمان مقعد له في الدور الثاني من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم بعد فوزه على التلال إياباً 2/صفر في المرحلة الرابعة
ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في صدارة مجموعته الخامسة بالعلامة الكاملة مبتعداً بفارق 6 نقاط عن الزوراء والصفاء المتشاركين بالنقاط فيما يتقدم الزوراء بفارق الأهداف والتلال أخيراً بلا رصيد ويحتاج الشرطة إلى نقطة واحدة ليضمن مقعده متصدرا من مباراتيه القادمتين.
|
|
أما الاتحاد فعاد بخيبة مضاعفة بعد خسارته الثانية أمام السويق العماني فوقف رصيده عند أربع نقاط مع القادسية فيما رفع السويق رصيده إلى 7 في الصدارة مقابل 6 للفيصلي مطارده.. وبهذا يكون الاتحاد قد قلص فرصه إلى حدها الأدنى فالمبارتان المتبقيان أصعب عليه ووضعه الحالي لايطمئن…!!
الشرطة وفوز رابع على التوالي
دمشق- زياد الشعابين:
بفوزه الرابع والثاني على التوالي ضمن الشرطة تأهله للدور الثاني من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي حيث ضرب« أكثر من عصفور بحجر واحد» فقد استمر بالصدارة للمجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة وبفارق ست نقاط عن الزوراء العراقي والصفاء اللبناني اللذين سيتنافسان على البطاقة الثانية ثم الذهاب لأبعد من ذلك ضمن مشاركته الأولى آسيوياً حيث مطلوب منه الاستمرار بالخط البياني المتصاعد الذي بدأه والحفاظ على صدارة المجموعة في اللقائين القادمين لكي يلعب على أرضه لاحقاً أضف إلى ذلك أن الشرطة في انضباطه ونتائجه والتزامه أصبح خير ممثل لكرتنا وربما سفيرها الوحيد بعد أن تضاءلت آمال ممثلنا الآخر الاتحاد وخيبات منتخباتنا الوطنية الأولمبي وقبله الرجال فهو البسمة للكل بعد الأحزان الكروية للبلد.
فوز متوقع
وكما هو متوقع فقد حقق الشرطة فوزاً على التلال اليمني بهدفين نظيفين سبجلهما المدافع اليمني خطأ في مرماه / أحمد هرمز/ د.81 ومحمد العبادي في د 92 وهو الفوز الثاني على الفريق اليمني خلال أقل من أسبوعين وإن تأخر الشرطة لحسم النتيجة حتى نهاية الشوط الثاني رغم السيطرة على مجريات الأحداث إلا أنه حقق المراد الذي منح اللاعبين والجهازين الفني والإداري الثقة والحماسة للاستمرار بنفس الأهداف والنتائج التي دخل بها المنافسات بقوة حيث لم يخسر في المباريات الماضية بل إن مرماه لم يتلق سوى هدفين في المباراة الأولى أمام الزوراء العراقي.
ورغم السيطرة على مجريات المباراة إلا أن مسلسل إهدار الفرص كان حاضراً والذي يحتاج إلى حل قبل المباراتين القادمتين كما أن المباراة كانت فرصة كبيرة للكابتن فجر ابراهيم لإشراك العديد من اللاعبين والاطمئنان على وضعهم ومستوياهم الفني والبدني كون الطموحات والمؤشرات تسير به نحو المقدمة أكثر لحمل اللقب أو المنافسة عليه لآخر مباراة.
اختبار ونجاح
الحارس شفان أوسي نجح في اختباره الأول آسيوياً وحافظ على نظافة شباكه وفريقه مؤكداً حسن ظن الجميع به وأنه لا يقل أهمية عن قائد الفريق والحارس الأول محمود كركر الذي غاب عن اللقاء لنيله بطاقة حمراء في المباراة الماضية أمام التلال وباعثاً برسالة قوية للمشككين بقدرة حراس المرمى الاحتياط بأنه لا خوف على الشرطة ومرماه لأن الهدف أن يكون الاحتياط والأساسي بنفس الدرجة وهذا ما يعمل عليه وأثبت صوابيته الكابتن القدير صفوان الحسين مدرب الحراس والذي أكد أكثر من مرة بأنه يركز على الحراس الثلاثة ليكونوا بسوية واحدة مع أن الخبرة تمنح الكركر التفوق وذلك لخدمة الفريق في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لأن مشوارها طويل ويحتاج للحارس الجاهز وهذا ما حصل.
رجا رافع والطموح
لعدم تسجيله في هذه المباراة توقف رصيد المرعب والمهاجم الدولي رجا رافع عند خمسة أهداف حتى الآن إلا أن الطموح كبير بالقادمات أن يعود للمنافسة على لقب الهداف للبطولة وهذا أمر ليس ببعيد المنال وبتستاهل يا أبو فهد.
فجر وتيتا
كثر الهمز واللمز فيما يتعلق بمدرب الفريق الشرطة بعد أن ترددت أصداء حول عودة تيتا لقيادة الفريق والاستغناء عن الكابتن فجر أو تعيين تيتا مشرفاً وفجر مدرباً كما هو ولظروف طباعة الصحيفة لم نتمكن من التأكد من حقيقة ذلك الخبر من مصادره الأساسية لكننا نقول إن الاستقرار الذي عاشته وتعيشه الكرة الشرطاوية يجب أن يستمر فهومفتاح النجاح.
الاتحاد يلعب بالنار
حلب – عبد الرزاق بنانة :
استحق فريق الاتحاد الخسارة عن جدارة واستحقاق في مباراته الأولى من إياب كأس الاتحاد الآسيوي ضمن مجموعته الأولى أمام فريق السويق العماني مكرراً سيناريو مباراة الذهاب بين الفريقين في الأداء والنتيجة وزادها سوءاً بأن قدم العرض الأسوأ له خلال البطولة وظهر تائهاً في وسط الملعب ومفكك الصفوف نتيجة المساحات الفارغة بين الخطوط الثلاثة فاستغلها الفريق العماني ونجح بالاستحواذ على الكرة والسيطرة معظم مراحل المباراة فسجل هدفين على مدار الشوطين وأضاع أكثر منها كادت أن تزيد الغلة من الأهداف العمانية .
قراءة فنية
الاتحاد حاول منذ البداية فتح الملعب ومجاراة فريق السويق ولعب بنفس الخطة التي قابل فيها الفريق في المباراة الأولى مع غياب مؤثر للاعب يوسف أصيل الذي كان يشكل الضمان ويساهم في التغطية في كثير من الأوقات , وكان هناك ضعف في التركيز والانضباط واستعجل اللاعبون في تسليم الكرات وكانت معظمها تصل للفريق المنافس .
الفريق العماني ظهر بشكل جيد وقدم أداءً متوازناً على مدى الشوطين ولعب منذ البداية مهاجماً مع التركيز الواضح في خط الدفاع وسيطرة على معظم مراحل المباراة وسنحت له فرص عديدة للتسجيل فاستغل واحدة مع منتصف الشوط الأول بعد التركيز على الخاصرة اليسرى للاتحاد التي شهدت فراغاً واضحاً في حال تقدم زكريا اليوسف للمشاركة في الهجوم والتأخر في العودة الى الدفاع .
أداء متواضع
سوء الأداء الاتحادي استمر في الشوط الثاني وتابع أصحاب الأرض أفضليتهم ومع دخول الغباش اعتمد الاتحاد اللالعب على الكرات الطويلة خلف المدافعين وأوقف الحكم إحدى الكرات بداعي التسلل ومع تراجع السويق العماني للدفاع حفاظاً على النتيجة هاجم الاتحاد مع دخول حسام العمر وكاد أن يحقق التعادل لولا رعونة الحاج محمد بتعامله مع الكرة العرضية التي تلقاها بوضع ممتاز للتسجيل ما لبث أن عاد لاعبو الاتحاد الى أسلوب التعقيد في الهجوم والاحتفاظ بالكرة مع تطبيق الفريق العماني خطته بالضغط على حامل الكرة فنجح بتسجيل هدف ثاني في الدقيقة /78/ كان بمثابة رصاصة الرحمة للاتحاديين الذين استحقوا الخسارة وتركت رحلتهم الى عمان أكثر من إشارة استفهام خاصة في الأجواء التي لعب فيها الفريق المباراة الثانية في جو ماطر أقرب الى أجوائنا وقبلها أقام الفريق معسكراً مغلقاً لمدة أسبوع كامل استطاع من خلاله التأقلم مع الجو العماني وأرضية الملعب فكانت حصيلة رحلته إضاعة /6/ نقاط ودخول مرماه /4/ أهداف ولم يسجل أي هدف .
