بالرغم من التبريرات التي سوقها أعضاء اتحاد الطاولة وسواء أعجبهم أم لم يعجبهم فإن مستوى اللعبة على الترتيب العالمي
تراجع من المركز 84 إلى المركز 86 خلال مشاركة الطاولة في بطولة العالم التي أسدلت الستارة عليها في ألمانيا الأسبوع الماضي وكانت نتائج المشاركات للاعبين واللاعبات غيرموفقة فنحن فزنا على الأقل منا خبرة في الجنسين مع العلم أن الاتحاد وبأعضائه وقبل سفرهم إلى المشاركة قالوا: بأن الهدف من المشاركة تحسين المستوى العام للطاولة على الخريطة العالمية بحيث نركز على أن يتقدم مستوى الطاولة من 84 إلى المركز 79 ولكن حدث العكس وعن المشاركة كان لابد من أخذ رأي رئيس البعثة هادي عيسى الذي قال : لقد شارك منتخبنا للرجال والسيدات في المجموعة الرابعة والتي تضم من 73 وحتى 120 للرجال المشاركين و73 وحتى 92 للسيدات المشاركات وبنظري يقول
|
|
العيسى :أنه طرأ تحسن على مستوى اللاعبين حوالي عشرة بالمئة فصحيح أن ترتيبنا تراجع مركزاً إلا أن المشاركين سابقاً في بطولة العالم في موسكو كان 106 دول وحصلنا على المركز 84 أما الآن فالمشاركون 120 دولة ومركزنا 86 وفي السيدات حصلنا على المركز 80 من أصل 92 في حين أنها المشاركة الأولى للسيدات في كأس العالم منذ عقود ويبرر عيسى عدم وجوده في اتحاد اللعبة خلال العقود الماضية إلى عدم التخطيط الصحيح وعدم المشاركات العالمية ولكن وبالرغم من أننا ضمن المجموعة الرابعة وهي أضعف الدول التي تلعب طاولة وليس الأفضل بمايعني أن من كان مستواه أفضل من ليس موجوداً بعدنا حققنا فوزاً مهماً على بعض الدول ففي منافسات المجموعات الأولى من المجموعة الرابعة سيدات لعبنا مع جنوب أفريقيا وخسرنا صفر /3 في حين فزنا على اسكوتلندا 3/2 وعلى قطر 3/1 وعلى البحرين 3/صفر ويعتبر عيسى أن مستوى السيدات تحسن ويقيس ذلك على أن فريقنا بالرغم من خسارته أمام جنوب أفريقيا إلاأنه سبقه في الترتيب العام وخسارة اللاعبات كانت بسبب مرضهن ولقلة خبرتهن وصغر السن كما لعبن مع كازاخستان وخسرن 1/3 ومع كوسوفو 1/3 ومع طاجكستان 1/3 ويتابع بأن البعثة كانت ناجحة إدارياً وفنياً ولكن النتائج تقول عكس ذلك؟
أما في الرجال فكانت النتائج جيدةالسوريين 6 فرق فزنا في مباراتين وخسرنا أربع مباريات ليكون ترتيبنا في المجموعة الرابع من أصل ستة فرق ونلعب مع الخاسرين مثلنا في ترتيب المجموعة الآخر من نفس المجموعة الرابعة وحصلنا بتوفيق الله على المركز 85 بدل 84 حيث فزنا على الأضعف منا الكويت واليمن 3/2 و3/1 والكونغو الديمقراطي 3/1 وعلى هذا الأساس يؤكد بأنه تحسن مستوانا 10? على المشاركة السابقة.
العجيب في الكلام بأن الوفد تفاجأ بالمستوى المتطور للفرق وهنا بيت القصيد فأين تطوير اللعبة التي يتغنى بها الجميع فمنذ أول يوم جاء هذا الاتحاد كثر تنظيره في كل المناسبات وعندما تسمع إلى العقل المدبر للطاولة السورية تقول بأننا خلال سنة سنكون أبطالاً في العالم والآن مضى على استلام الاتحاد سنتان ولاشيء سوى الوهم فأين تطور اللعبة يقولون بأننا حققنا نتائج متميزة في غرب آسيا وهنا نسأل من الدول التي لعبنا معها ؟؟؟!؟ ويقولون بأننا مستضافون في طاولة العالم أي كل شيء ببلاش كتر منو وهنا نقول أليس من الأفضل كوننا نعرف مستوى لاعبينا بأن نأخذ الفئات الصغيرة لتكسب الخبرة كما نفعل بالسيدات أفضل من أن يكون المدرب لاعباً كوننا لن نخرج الزير من البير.
والغريب في الأمر أننا عندما نكتب عن واقع اللعبة يظنون بأننا مع طرف ضد آخر والحقيقة نحن ننقل مانراه بأمانة وتجرد بالاضافة إلى أن الوعود التي سوقها الاتحاد للمكتب التنفيذي لأي مشاركة تجعل المكتب من واجبه المقارنة في النتائج وأين وكيف وصلنا خاصة وأن خبرات الطاولة ملمة بالتنظير كثيراً .
على العموم مشاركة الطاولة في المحافل الدولية جيدة وهي تحسن مستوى اللاعبين وتؤمن السياحة للبعض ولكن حذار من أن يصبح هم اللاعبين السياحة كماغيرهم وهنا نقع بالكارثة فالاتحاد يلعب باسم المنتخب الوطني وليس في مكان آخر وهنا يجب أن تقارن النتائج بالوعود والأفعال وليست بتوجيه الاتهامات .
أكثم ضاهر
حسب تعبيره ففي مجموعة اللاعبين
