اليوم… قرعة دوري الدرجة الأولى تدشن سباقاً مفتوحاً نحو “الممتاز”

متابعة- الموقف الرياضي:

تُسحب عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم قرعة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، لتدشن رسمياً رحلة التحدي بين 36 فريقاً تتطلع إلى كتابة فصل جديد في مشوارها، وسط سباق لا يعترف إلا بالقادر على الصمود حتى النهاية، في بطولة اعتادت أن تكون الأكثر صعوبة وإثارة بين جميع مسابقات الكرة السورية.

وتقام البطولة بمشاركة أندية حسب مستوياتها:

المستوى الأول: أمية – خان شيخون – جبلة – الشعلة – خطاب – دوما.

المستوى الثاني: النضال – الرواد – ش. حلب – الجهاد – عمال حماة – شرطة حماة – الحرجلة.

المستوى الثالث: الساحل – شرطة طرطوس – معضمية الشام – عندان – عفرين – اليقظة – صبيخان.

المستوى الرابع: مورك – النيرب – بنش – الهيجانة – شرطة دير الزور – الميادين – الكسوة.

المستوى الخامس: جيش حلب – السلمية – خالد بن الوليد – سراقب – الشباب – المحافظة – النبك.

المستوى السادس: تفتناز – جبل الزاوية – العاصي – أبو حردوب – جاسم – النصر.

وتقام البطولة خلال النصف الأول من الشهر المقبل وفق نظام المرحلتين (ذهاباً وإياباً)، ما يجعل هامش التعويض محدوداً للغاية، ويمنح كل مواجهة أهمية استثنائية في ظل احتدام المنافسة على بطاقة الصعود التي ستذهب إلى أصحاب المراكز الأولى في جدول الترتيب.

ولا تنبع صعوبة دوري الدرجة الأولى من المنافسة الفنية فقط، بل من طبيعة البطولة التي تفرض على الأندية خوض مباريات شاقة في مختلف المحافظات مع تنقلات طويلة واختلاف الملاعب وظروف اللعب، وهو ما يجعل الحفاظ على الاستقرار الفني والبدني عاملاً حاسماً في رسم ملامح المنافسة طوال الموسم.

وتدرك الأندية أن أي تعثر قد يكلفها كثيراً في بطولة لا تمنح فرصاً كثيرة للتعويض؛ لذلك شهدت فترة التحضير عملاً مكثفاً على مختلف المستويات، سواء من خلال التعاقد مع أجهزة فنية تمتلك خبرة في إدارة سباقات الصعود، أو عبر استقطاب لاعبين قادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

وشهدت سوق الانتقالات نشاطاً ملحوظاً بعدما عززت معظم الأندية صفوفها بلاعبين سبق لهم تمثيل فرق الدوري الممتاز، إلى جانب عدد من العناصر الشابة الطامحة إلى إثبات حضورها، وهو ما يرفع القيمة الفنية للبطولة ويجعل المنافسة أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

كما يعول عدد من الأندية على الاستقرار الإداري والفني لمواصلة مشروعها، فيما تراهن أندية أخرى على تغيير الأجهزة الفنية وإبرام صفقات نوعية لإعادة رسم طموحاتها، في وقت تبدو فيه حظوظ المنافسة على بطاقات الصعود متاحة أمام أكثر من فريق.

وتتطلع الأندية إلى استثمار فترة الإعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة من خلال تكثيف التدريبات وخوض المباريات الودية، سعياً للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة أن البطولة لا تمنح الفرق فرصة كبيرة لتدارك الأخطاء، وهو ما يرفع قيمة كل نقطة منذ الجولة الأولى.

وتحظى بطولة الدرجة الأولى بأهمية متزايدة في الكرة السورية، بعدما أصبحت محطة رئيسية لإبراز المواهب وصقل اللاعبين والمدربين، كما تمثل البوابة الحقيقية للعودة إلى دوري أندية الممتاز، وهو ما يمنحها زخماً كبيراً ويجعلها إحدى أكثر البطولات متابعة في الموسم الكروي الجديد.

ويتسلح المدربون بالإصرار والعزيمة لمواجهة الصعوبات الإدارية والمالية، وضيق الفترة الزمنية المخصصة للتحضيرات، سعياً إلى تحقيق الأهداف المتفق عليها مع إدارات الأندية.

المزيد..
آخر الأخبار