الموقف الرياضي :
يقدم النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا نفسه منقذاً لناديه سانتوس، بعيداً عن كونه لاعب في الفريق، فمنذ عودته إلى ناديه الأم في كانون الثاني/يناير 2025، يسعى لإعادة البريق والأمجاد لسانتوس، حيث يعاني الفريق من النتائج السلبية، ويحتل المركز الثالث عشر في الدوري البرازيلي، مبتعداً بفارق 7 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.
ويسعى نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق لتقديم المساعدة لحل الأزمة الخانقة التي ضربت النادي، بعد قرار المحكمة الرياضية (كاس) بتأييد منعه من التعاقدات لثلاث فترات متتالية.
وتعود أسباب الأزمة التي يعيشها سانتوس لتهربه من دفع مليوني يورو مستحقة لصالح نادي موناكو الفرنسي من صفقة انتقال جان لوكاس في صيف 2023.
وتدخّل نيمار عبر شركته التسويقية “إن آر سبورتس” لسداد المبلغ بالكامل ورفع العقوبة عن ناديه، مقابل الحصول على مساحات إعلانية على قمصان الفريق، حيث ظهرت العلامة التجارية للأسطورة الراحل “بيليه” التي استحوذت عليها شركة نيمار على قميص الفريق البرازيلي.
ورغم غيابه عن الملاعب بعد إصابة في الركبة تعرض لها مطلع الشهر الجاري خلال مواجهة بالميراس في ربع نهائي كأس البرازيل، واصل نيمار العمل الإداري لتدعيم صفوف الفريق الذي ينافس في بطولة “كوبا سود أمريكانا”، حيث يستعد لمواجهة أتلتيكو مينيرو في مباراة إياب حاسمة لخطف بطاقة الدور النصف نهائي، وكان سانتوس حقق الفوز في مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل.
وأخذ نيمار دور المدير الرياضي في النادي البرازيلي، ونجح في إقناع مواطنه آرثر ميلو بالانضمام إلى الفريق لتقديم خبراته الكبيرة من تجاربه الكروية السابقة مع برشلونة وجوفنتوس وليفربول.
ولم يتوقف العمل الإداري لنيمار عند التعاقد مع ميلو، بل أقنع النجم البرازيلي الآخر فيليبي كوتينيو بالإنضمام إلى صفوف سانتوس، بعد أن فسخ عقده مع فاسكو دا غاما في شباط/فبراير الماضي.
ورغم تردد كوتينيو لفترة طويلة بالموافقة على عقد سانتوس، وافق أخيراً على عرض نيمار، زميله السابق في خط هجوم المنتخب البرازيلي، ليعزز صفوف سانتوس في المنافسات والتحديات القادمة للفريق.