أسند نادي الوحدة الدمشقي مهمة الإشراف على فريقه الأول لكرة القدم إلى نجمه الدولي السابق عساف خليفة، ضمن تحضيرات الفريق للموسم الرياضي 2026-2027، وذلك بإشراف المدير الفني نزار محروس.
وجاء تكليف خليفة ضمن التحضير للموسم الجديد، مستفيداً من خبرته الطويلة في الملاعب السورية والعربية، ومعرفته بتفاصيل نادي الوحدة الذي أمضى معه المدة الأطول من رحلته لاعباً، حيث يمتلك خليفة مسيرة حافلة امتدت بين الملاعب والعمل الفني والإداري، بعدما بدأ لاعباً في صفوف الوحدة والمنتخب السوري، ليخوض تجارب احترافية خارج البلاد، قبل أن ينتقل إلى التدريب ويتولى لاحقاً مهام إدارية في الأندية والمنتخبات.
البداية مع الوحدة
بدأ عساف خليفة مسيرته الكروية مع نادي الوحدة، ولعب في مركز المهاجم الصريح، وبرز بقدراته التهديفية داخل منطقة الجزاء، ومع الوحدة، سجل حضوره بين أبرز هدافي الدوري السوري، وتوج هدافاً للبطولة في مناسبتين، كما مثل الفريق لسنوات طويلة قبل الانتقال إلى الاحتراف خارج سورية، وعلى المستوى الدولي، ارتدى خليفة قميص المنتخب السوري خلال الفترة الممتدة بين عامي 1989 و1995.
ثلاث قارات في مسيرته الاحترافية
خرج خليفة للاحتراف خارج سورية، وكانت البداية مع الصفاقسي التونسي في موسم 1992-1993، قبل أن ينتقل إلى لبنان ويدافع عن قميص النجمة خلال عامي 1995 و1996، وقدم خليفة مع النجمة موسماً تهديفياً مميزاً، أنهاه متوجاً هدافاً للدوري اللبناني عام 1996، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الملاعب الروسية مع نادي سوتشي عام 1997.
من الملاعب إلى التدريب
بعد اعتزاله اللعب، اتجه خليفة إلى التدريب، ليحصل على الشهادة الآسيوية A، وتولى قيادة عدد من الأندية في سورية وخارجها، مشرفاً على تدريب الوحدة وتشرين والساحل والفتوة والنضال، فيما خاض تجارب خارجية مع ذات راس الأردني، والنبي شيت والسلام زغرتا في لبنان، إضافة إلى نادي عمان في سلطنة عمان، كما انتقل إلى العمل الإداري في كرة القدم، فتولى سابقاً مهمة مدير الكرة في نادي الوحدة، وعمل مديراً للمنتخب السوري الأول، إلى جانب توليه مهمة إدارية مع المنتخب الأولمبي.
مباراة التكريم أمام النجمة عام 2001
ويعود ارتباط عساف خليفة بنادي النجمة اللبناني إلى سنوات احترافه في الملاعب اللبنانية، قبل أن يلتقي الفريقان لاحقاً في مباراة تكريمية أقيمت عام 2001 احتفاءً بمسيرته، ليأتي التكريم بعد مسيرة طويلة في الملاعب، ارتدى خلالها خليفة قميص الوحدة والمنتخب السوري، وخاض تجارب احترافية مع الصفاقسي التونسي والنجمة اللبناني وسوتشي الروسي.
وكانت الإصابات المتكررة في الركبة من أبرز الأسباب التي دفعت خليفة إلى إنهاء مسيرته لاعباً، لينتقل بعدها إلى المجال التدريبي والإداري في كرة القدم.