الموقف الرياضي :
لا يخفى على أحد القوة المالية الكبيرة لدى قطبي الدوري الإسباني برشلونة وريال مدريد ومن خلفهما أتلتيكو مدريد وقوة الرواتب التي يتلقاها اللاعبين الفرق الثلاثة، في حين تصارع باقي الأندية على تأمين أجور لاعبيها وتعزيز صفوفها بلاعبين مغمورين أو صغار لخوض منافسات لا ليغا، وكثير من الأحيان تضطر الفرق إلى بيع أفضل لاعبيها من أجل الحصول على وارد مالي ينقذون به موسمهم، وأكبر مثال على ذلك فرق تاريخية في لاليغا أصبحت تعيش تخبطات كبيرة نتيجة صعوبة تأمين السيولة كإشبيلية و فالنسيا وغيرهم .
في تقرير لرابطة الدوري الإسباني تم الكشف فيه عن فجوة كبيرة أصبحت تهدد عدالة المنافسة، فبينما تعيش 3 فرق واقعاً إقتصادياً جيداً، تعيش باقي الفرق واقع مأساوي، ونجح الملكي للموسم الثاني على التوالي في البقاء على قمة هرم أغنى أندية إسبانيا، ورفع من إنفاقه 70 مليون يورو، أما برشلونة بعد عودته لقاعدة 1:1 أي القدرة على إنفاق كل يورو يدخل للنادي، قفز سقفه المالي لـ200 مليون يورو دفعة واحدة في نجاح كبير لإدارة النادي.
أما أتلتيكو مدريد حافظ على موقعه ثالثاً بزيادة بلغت 35 مليون يورو، في حين يعيش إشبيلية واقعاً صعباً حيث بلغ سلم رواتب فريقه 20 مليون يورو، أي ما يساوي راتب فينيسوس في الملكي فقط، حيث اضطر النادي للإعتماد على أكاديميته، في حين كان ديبورتيفو لاكورونيا في المركز العاشر كادنى رواتب بالرغم من صعوده حديثاً .
ويعتبر سقف الرواتب جزء من نظام الرقابة الاقتصادية الصارم الذي تفرضه رابطة الليجا لتجنب إفلاس الأندية، يتم تحديث سقوف الرواتب بشكل دوري، وهو الحد الأقصى الذي يمكن للنادي إنفاقه على جميع موظفيه، بما في ذلك رواتب فرق السيدات وفرق الشباب إذا كانت مسجلة ضمن ميزانية الفريق الأول، ومن يتجاوز هذا السقف، يُمنع من تسجيل صفقاته الجديدة .