الموقف الرياضي :
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 يجب أن تكون من نصيب لاعب إسباني، مشيداً بالمستوى العالمي لنجوم “لاروخا” في مختلف المنافسات. كما جدد تمسكه باستضافة بلاده للمباراة النهائية لكأس العالم 2030، في موقف يعارض رغبة المغرب الذي يسعى لاحتضان النهائي التاريخي.
الكرة الذهبية دعم “المنتج الوطني”
وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم مواجهة إسبانيا وجمهورية التشيك في دوري الأمم الأوروبية، قال دي لا فوينتي: “أنا أدعم دائماً المنتج الوطني، وخاصة ما يحمل علامة صنع في إسبانيا”. وأضاف المدرب البالغ 65 عاماً: “نمثل مستوى عالمياً من حيث جودة اللاعبين والمدربين، ولذلك أعتقد أن الكرة الذهبية يجب أن تكون من نصيب لاعب إسباني”.
وحدد دي لا فوينتي لامين يامال وفابيان رويز ويدري كمرشحين محتملين لصوته، مؤكداً أن الاختيار يجب ألا يعتمد فقط على الجودة الفردية، بل أيضاً على الألقاب المحققة مع الأندية والمنتخبات. يذكر أن المدرب الإسباني سبق أن دافع علناً عن ترشيح رودري للجائزة قبل أن يفوز بها عام 2024. كما عبر عن استغرابه من غياب ميكيل أويارزابال عن قائمة المرشحين الثلاثين.
ملف مونديال 2030: موقفان متعارضان
في الشأن ذاته، جدد دي لا فوينتي تأكيده على ضرورة إقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا، معرباً عن رغبته الشخصية في قيادة “لاروخا” في ذلك النهائي. ويأتي هذا الموقف في مقابل تصريحات فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي أعلن الخميس 10 سبتمبر/أيلول 2026 أن النهائي سيقام في المغرب، وتحديداً في ملعب الحسن الثاني بإقليم بنسليمان.
ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، قال لقجع في فعالية حزبية: “مدينة بنسليمان ستستضيف نهائي كأس العالم. شئتم أم أبيتم، ومن يريد أن يتحدث عن ذلك فليتحدث”. ويجري تشييد ملعب الحسن الثاني بتكلفة تبلغ 12 مليار دولار وبطاقة استيعابية متوقعة تصل إلى 115 ألف متفرج، ليصبح عند اكتماله أكبر ملعب لكرة القدم في العالم.
فيفا تحسم الجدل مؤقتاً
نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما أعلنه لقجع، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن ملعب المباراة النهائية لم يُحسم بعد، وأنه سيتخذ في الوقت المناسب. يأتي هذا الجدل فيما تستعد إسبانيا والبرتغال والمغرب لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، في حدث استثنائي ستُلعب فيه المباريات للمرة الأولى في ست دول عبر ثلاث قارات.
خلفية الصراع
ويأتي التنافس على استضافة النهائي في ظل توتر دبلوماسي بين إسبانيا والمغرب، حيث شهدت العلاقات بين البلدين أزمة في يوليو/تموز 2026 بعد عبور جماعي لآلاف المهاجرين من المغرب نحو جيب سبتة الإسباني. وعلى الجانب الإسباني، أكد رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن بلاده “كامبونة العالم” يجب أن تستضيف النهائي، معترفاً في الوقت ذاته بعدم ضمان هذا الشرف.