متابعة – مالك صقر:
اختتمت في نادي دير عطية فعاليات المهرجان الودي لكرة اليد لفئة البراعم مني هاندبول، والذي أقيم على مدى ثلاثة أيام بمشاركة عدد من الأندية.
جاء المهرجان بهدف منح اللاعبين الصغار فرصة حقيقية لخوض المباريات واكتساب الخبرة، خاصة أن عدداً منهم أمضى فترة طويلة في التدريبات من دون المشاركة في بطولات أو مباريات رسمية، الأمر الذي جعل إقامة مثل هذه الفعاليات فرصة مهمة للتعرف على أجواء المنافسة وتطوير المستوى الفني.
وأكد الإداري والمشرف على كرة اليد في نادي دير عطية، مهند الحرفي لـ “الموقف الرياضي” أن المهرجان حقق أهدافه على مختلف المستويات، وقال: “المهرجان كان رائعاً بكل المقاييس، وسادته الروح الرياضية والأخلاق العالية والالتزام من جميع الفرق المشاركة والحكام، كما كانت المنافسة ممتازة، ومعظم الفرق كانت متقاربة في المستوى، وكان فريق النواعير من أبرز الفرق المشاركة”.
واللافت أيضاً ظهور طاقم تحكيمي من لاعبي رجال النادي وهم عمر مهند الحرفي وعمران بخو وبحضور رئيس لجنة الحكام غسان حنيش والذين أثنوا على الأداء الجيد الذي قدموه في التحكيم وقيادة المباريات.
والأمر الثاني حضور لاعبي نادي أمية كضيوف شرف ولعبو مباراتين مع نادي عطية ونادي النواعير وشاهدوا عدد من المباريات.
ووجه الحرفي الشكر إلى جميع الأندية التي شاركت في المهرجان، وإلى الحكام على أدائهم وتحملهم للمسؤولية، كما شكر فندق عبد الباقي على استضافته للفرق وتوفير أجواء مناسبة خلال أيام المهرجان.
كما أثنى على جهود إدارة نادي دير عطية، ممثلة بالسيدين نادر شعبان ورامز عبد الباقي، إلى جانب اتحاد اللعبة، لما قدمه من تسهيلات ساهمت في إنجاح الفعالية.
ولم تقتصر أهمية المهرجان على اللاعبين فقط، بل شكل فرصة للمدربين أيضاً لمتابعة مستويات فرقهم وتقييم أداء اللاعبين، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير.
وأشار الحرفي إلى إمكانية الاستفادة من مثل هذه التجمعات في إقامة محاضرات ودورات تدريبية للمدربين العاملين مع الفئات العمرية، بما يسهم في رفع خبراتهم وتحسين أساليب العمل مع اللاعبين الصغار.
وختم الحرفي بالتأكيد على أن استمرار إقامة هذه المهرجانات والاهتمام بالفئات العمرية يشكل خطوة مهمة في طريق دعم كرة اليد السورية، وصناعة جيل جديد قادر على رفد الأندية والمنتخبات الوطنية في المستقبل.