متابعة – مالك صقر:
أنهى المنتخب السوري لكرة اليد للناشئين مشاركته في بطولة آسيا الحادية عشرة، التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان، بحصوله على المركز التاسع، بعد فوزه على المنتخب الهندي بنتيجة 29-24.
وكان المنتخب السوري قد استهل مشواره في البطولة ضمن المجموعة الثانية بأربع خسارات متتالية، حيث خسر أمام الكويت بنتيجة 29-19، ثم أمام السعودية 32-19، قبل أن يتلقى خسارته الثالثة أمام قطر بنتيجة 42-29، واختتم مبارياته في المجموعة بالخسارة أمام إيران 45-30.
ورغم النتائج، اعتبر مدرب المنتخب ساجي المحاميد أن المشاركة شكلت خطوة مهمة لكرة اليد السورية، خصوصاً أنها أعادت المنتخب إلى المنافسات الآسيوية بعد فترة من الغياب.
وقال المحاميد لـ”الموقف الرياضي”: تقييمي للمشاركة أنها كانت مهمة جداً رغم صعوبتها، وأكبر مكاسبها برأيي هي عودة المنتخب إلى المنافسات الآسيوية بعد فترة من الغياب، ومنح اللاعبين فرصة حقيقية للاحتكاك واكتساب الخبرة على المستوى القاري.
وأضاف: كشفت لنا البطولة بوضوح نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، وهذا بحد ذاته مكسب إذا أحسنّا البناء عليه.
وحول المرحلة المقبلة، شدد المحاميد على ضرورة التعامل مع المنتخب كمشروع مستمر، وليس كفريق يتم تجهيزه قبل البطولات بفترة قصيرة، موضحاً أن المطلوب هو وضع برنامج واضح وطويل الأمد لهذه الفئة، يتضمن تجمعات منتظمة ومباريات ودية ودولية، إلى جانب العمل على تطوير اللاعبين من الناحيتين الفردية والجماعية.
وأشار محاميد إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الإعلام في المرحلة المقبلة، قائلاً إن دوره لا يقتصر على نقل النتائج، وإنما يمتد إلى دعم المشروع وتسليط الضوء على المواهب والجهود المبذولة، والمساعدة في خلق اهتمام مستمر بالمنتخبات الوطنية وكرة اليد السورية.
وختم المحاميد حديثه بالتأكيد على امتلاك المنتخب مجموعة جيدة من اللاعبين، لكنه أشار إلى أن الوصول إلى مستوى المنافسة القارية يحتاج إلى الوقت والعمل والصبر، معتبراً أن استمرار الدعم من الاتحاد والأندية والإعلام يمكن أن يساعد هذا الجيل على التطور والظهور بصورة أفضل في الاستحقاقات المقبلة.