متابعة – علاء الدين قريعة:
أعلن الاتحاد السوري لكرة السلة عن إجراء مزايدة علنية بشأن انتقال لاعب منتخب الشباب، الجنوب أفريقي المجنس ماجاك ماجاك، وذلك وفقًا لخطاب صادر عن الأمين العام للاتحاد وموجّه إلى الأندية الراغبة في التعاقد مع اللاعب.
وحمل الكتاب، الذي حصلت “الموقف الرياضي” على نسخة منه، عنوان: «السادة رؤساء أندية كرة السلة المحترمين»، حيث طلب الاتحاد من الأندية تفويض مندوب عن كل نادٍ للحضور إلى مقر الاتحاد لمناقشة آلية فض العروض، قبل أن يشير إلى أنه سيتم لاحقاً الاتفاق مع النادي الفائز على شروط انتقال اللاعب.
وبلا شك، فإن صيغة الخطاب والإجراء المتبع من جانب اتحاد كرة السلة تثير كثيراً من علامات الاستفهام، وتُعد، بحسب آراء عدد من المتابعين والأندية، إساءة إلى صورة اللعبة والأندية، إذ بدا التعامل مع انتقال اللاعب وكأنه عملية بيع عبر مزاد علني، بعيداً عن الأطر والأساليب المتعارف عليها في إدارة شؤون اللاعبين وانتقالاتهم.
وقد أثار هذا الإجراء استياء عدد من الأندية التي حمّلت الاتحاد مسؤولية طريقة التعاطي مع الملف، معتبرة أن الهدف الأساسي يتمثل في تخفيف الأعباء المالية ونفقات اللاعب عن الاتحاد، ونقلها إلى أحد الأندية الراغبة في التعاقد معه.
ويأتي ذلك في أعقاب إخفاق المنتخب الوطني في النافذة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، بعد تلقيه هزيمتين ثقيلتين أمام أستراليا ونيوزيلندا توالياً، وتقديمه مستويات مخيبة للآمال أبعدته عن حسابات المنافسة على التأهل.
وكان اتحاد كرة السلة قد وجّه في وقت سابق خطاباً شديد اللهجة إلى الأندية، حذّر فيه من الاقتراب من لاعبي المنتخب الوطني أو تصويرهم أو الدخول في مفاوضات معهم خلال فترة التصفيات المونديالية، إلا أن الفترة الماضية شهدت، رغم ذلك، انضمام خمسة لاعبين إلى نادٍ واحد، بعد توقيع عقودهم خلال معسكر المنتخب في الفلبين، وفق ما تم تداوله.
ويبقى السؤال الأبرز: هل أصبحت معالجة ملفات اللاعبين وانتقالاتهم تتم عبر مزايدات علنية، أم أن كرة السلة السورية بحاجة إلى آليات أكثر احترافية ووضوحاً تحفظ حقوق جميع الأطراف وتحافظ على صورة اللعبة؟