أربع خسارات تخرج منتخب سورية للناشئين من كأس آسيا..و البجبوج يوضح

متابعة – مالك صقر:

أنهى منتخب سورية لكرة اليد للناشئين مبارياته في الدور الأول من كأس آسيا المقامة في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما تلقى أربع خسارات متتالية ضمن منافسات المجموعة الثانية، على أن يخوض مباراة تحديد المركزين التاسع والعاشر في ختام مشاركته بالبطولة.

واستهل منتخبنا مشواره بالخسارة أمام الكويت بنتيجة 19-29، ثم خسر أمام السعودية 19-32، قبل أن يتلقى خسارته الثالثة أمام قطر بنتيجة 29-42.
وفي مباراته الأخيرة ضمن المجموعة، خسر منتخبنا أمام إيران بنتيجة 30-45، بفارق 15 هدفاً، ليختتم مبارياته في الدور الأول دون تحقيق أي انتصار.

بجبوج لـ الموقف الرياضي: لا يمكن إصلاح سنوات من الأخطاء خلال أشهر
المشاركة السورية أثارت خلال الأيام الماضية العديد من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة اليد رافع بجبوج إلى الحديث عن واقع المنتخب وتقييم المشاركة، مؤكداً أن الحكم على مجموعة من اللاعبين الصغار يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الظروف التي مروا بها خلال السنوات الماضية.

وقال بجبوج إن الاتحاد تابع ما نشر على مواقع التواصل، لكنه لا ينتظر عبارات المديح أو الدعم، مشيراً إلى أن القائمين على اللعبة يعرفون جيداً حجم العمل الذي يقومون به والإمكانات المتاحة أمامهم.

وأوضح أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بهذه البطولة وحدها، وإنما بفترة طويلة عانى خلالها اللاعبون من قلة المباريات والمعسكرات والاحتكاك، إلى جانب ضعف الاستقرار التدريبي وقلة عدد اللاعبين والمنافسات المنتظمة.
وأضاف أن المنتخب واجه منتخبات تملك أفضلية واضحة من ناحية التحضير، إذ إن بعض المنافسين يشاركون في معسكرات بصورة دورية، ويخوضون عدداً كبيراً من المباريات الخارجية، فضلاً عن وجود أنظمة تدريب وغذاء واستقرار أكبر للاعبين.

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن هذه العوامل انعكست على أداء المنتخب، موضحاً أن الأخطاء الموجودة تحتاج إلى فترة طويلة من العمل لمعالجتها، ولا يمكن لأي مدرب، مهما كانت خبرته، أن يصحح جميع الأخطاء خلال فترة قصيرة.

وتابع بجبوج أن معظم لاعبي المنتخب لم يحصلوا على فرصة خوض دوري منتظم منذ بداية ممارستهم لكرة اليد، مبيناً أن الدوري الذي شاركوا فيه هذا الموسم يعد من أفضل المسابقات التي خاضوها حتى الآن، رغم أن الاتحاد نفسه لا يزال غير راضٍ عن مستوى انتظامه بالشكل المطلوب، بسبب نقص الصالات والتمويل وانسحاب بعض الأندية.

وأكد أن المنتخب، وفق الإمكانات المتاحة، قدم مستوى نال رضا عدد من الوفود التي التقاها خلال البطولة، مشيراً إلى أن البعض أبدى استغرابه من عودة المنتخب السوري للمشاركة بهذه الصورة خلال فترة قصيرة.

وختم بجبوج حديثه بالتأكيد على أن الاتحاد وضع خطة للعمل خلال المرحلة المقبلة، تتضمن زيادة الاحتكاك والمشاركات والمعسكرات والعمل على تطوير اللاعبين، معتبراً أن هؤلاء اللاعبين ما زالوا في مرحلة التأسيس ويحتاجون إلى الدعم والصبر أكثر من توجيه الانتقادات والإساءات لهم.

وقال إن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو تأمين ظروف أفضل للمنتخب، والعمل على تطوير اللاعبين خطوة بخطوة، وصولاً إلى منتخبات قادرة على المنافسة في الاستحقاقات الآسيوية المقبلة.

المزيد..
آخر الأخبار