متابعة – مالك صقر:
ودّع المنتخب السوري لكرة اليد منافسات كأس آسيا للناشئين المقامة في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما تلقى ثلاث خسارات متتالية في الدور الأول ضمن المجموعة الثانية.
وخسر المنتخب السوري مباراته الأولى أمام الكويت بنتيجة 29-19، ثم أمام السعودية 32-19، قبل أن يتلقى خسارته الثالثة أمام قطر بنتيجة 42-29.
ويلتقي المنتخب السوري غداً الأربعاء نظيره الإيراني في ختام مبارياته ضمن دور المجموعات، في مباراة لن تؤثر على موقفه في المجموعة بعد خروجه من حسابات التأهل.
مدرب حراس المنتخب الوطني رامي الجهماني تحدث للموقف الرياضي عن المشاركة، موضحاً أن الاهتمام بالفئات العمرية، وخاصة مواليد 2008 و2009، يشكل أحد أهداف اتحاد كرة اليد خلال المرحلة الحالية.
وأشار الجهماني إلى أن التحضير للبطولة اقتصر على نحو 20 يوماً فقط، وهي فترة لم تكن كافية للوصول إلى الجاهزية المطلوبة، خاصة أن المنتخب واجه منافسين يملكون خبرة أكبر واستعداداً أطول.
كما لفت إلى أن انسحاب عدد من المنتخبات وإجراء تعديلات على القرعة غيّرا شكل المنافسات، فيما جاءت المجموعة صعبة بوجود منتخبات مثل قطر والسعودية والكويت وإيران.
ورغم النتائج، اعتبر الجهماني أن المشاركة كانت مهمة للاعبين والجهاز الفني، لأنها كشفت الفارق الموجود بين المنتخب السوري والمنتخبات الآسيوية المتقدمة، وأظهرت بعض النقاط التي تحتاج إلى العمل عليها، خصوصاً في الجانبين الدفاعي والهجومي وسرعة اللعب.
وختم الجهماني بالتأكيد على أن تحسين مستوى المنتخب يحتاج إلى فترة إعداد أطول، تتضمن معسكرات تدريبية ومباريات ودية قوية، مشيراً إلى أن 20 يوماً من التحضير لا تكفي لمنافسة منتخبات تملك برامج إعداد مستمرة وتخوض معسكرات ومباريات خارجية على مدار العام.