متابعة – أحمد نحلوس:
نجا مانشستر سيتي من فخ خسارة النقاط، أمام بورنموث، في افتتاح مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وتفوق السيتي على ضيفه بورنموث الأحد 23 آب بهدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمعهما على أرضية ملعب الاتحاد في مدينة مانشستر.
الإنجليزي ماركوس تافيرنييه افتتح التسجيل لبورنموث عند الدقيقة 26، وبه انتهى الشوط الأول بتأخر أصحاب الأرض.
واستمر تقدم بورنموث حتى الدقيقة 84، حين عادل المدافع الإنجليزي مارك غويهي النتيجة للسيتي، مانحاً زملائه الأمل بخطف نقاط اللقاء.
ونجح السيتي في تسجيل هدف الفوز، في الدقيقة الثانية من عمر الوقت بدل الضائع، عبر مدافعه الآخر الكرواتي جوشكو غفارديول، مهدياً مدربه الجديد إينزو ماريسكا فوزه الأول كمدرب للسيتيزنز في البريميرليغ.
نادي مدينة مانشستر كان الطرف الأفضل عموماً في اللقاء، مع 14 تسديدة ست منها على المرمى، ومع استحواذ بلغ 66 %، ودقة تمريرات مكتملة وصلت ل92%.
ويدين السيتي في الفوز لنجمه الفرنسي ريان شرقي، الذي صنع هدفي الانتصار للفريق السماوي، وليكون أكثر لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية الموسم الفائت، يقدم تمريرات حاسمة من لعب مفتوح، بواقع 12 أسيست، بحسب شبكة أوبتا.
وبمعدل وسطي لأعمار لاعبي التشكيلة الأساسية، بلغ 25 عاماً و28 يوماً، دخل السيتي اللقاء بأصغر معدل أعمار له في الافتتاحيات، منذ موسم 2008/2009.
في حين عرف السيتي رقماً سلبياً في اللقاء، تمثل في فشل إيرلينغ هالاند هدافه النرويجي، في تسجيل أي هدف، للمرة الأولى له في مباراة افتتاحية للدوري، مع النادي السماوي.