متابعة- حسام خطاب:
ذكرت شبكة “سكاي نيوز” أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنهى عمل مديره التنفيذي للعمليات، كيفن لامور، على خلفية انتقاده خطة رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين خارجيين.
وأكد “فيفا” الخبر في بيان جاء فيه: “يؤكد الاتحاد الدولي أن علاقة العمل بين فيفا وكيفن لامور، بصفته مديراً تنفيذياً للعمليات، انتهت يوم 17 آب 2026”.
وأضاف البيان: “يشكر فيفا كيفن على خدمته على مدى عامين، ويتمنى له كل التوفيق في المستقبل، ولن يُدلى بأي تعليق آخر بشأن هذا الموضوع”.
وصرّح لامور لوكالة “أسوشيتد برس” في تموز الماضي منتقداً خطة إنفانتينو، ومقترح فيفا لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين خارجيين.
وقال لامور في تصريحاته: “لا يجب فقط عدم المضي قدماً في هذا المشروع، بل حان الوقت الآن لقادة عالم كرة القدم لأن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة الصحيحة، ويتخذوا القرارات الصحيحة”.
وتابع: “وإذا كان ذلك يعني فقدان وظيفتي، فليكن، سأتفهّم هذا القرار وأحترمه، على الأقل سأنام قرير العين الليلة”.
وجاءت تصريحات لامور بعد ساعات من استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، احتجاجاً على المقترح، إذ وصفه بأنه “صفقة سيئة لكرة القدم”.
وشغل لامور منصب المدير التنفيذي للعمليات منذ عام 2024، كما شغل قبل ذلك منصب نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي انضم إليه عام 2007.
وأثار المشروع خلافات داخلية واسعة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتهدف خطة المشروع الذي طرحه إنفانتينو أن يتم إنشاء شركة تابعة للاتحاد الدولي بقيمة 20 مليار دولار لإدارة بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، مع بيع ما يصل إلى 20% من أسهم هذه الشركة لمستثمرين خارجيين، لكن الاتحاد تراجع لاحقاً عن الخطة بعد أن واجه موجة من الاعتراضات والانتقادات على مستوى الأفراد والمؤسسات الرياضية.