متابعة- مجد عبود:
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم اعتماد يوم 15 تموز من كل عام “يوماً وطنياً للمنتخبات الكروية”، تخليداً لفوز منتخب بلاده على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مباراة اعتبرها الأرجنتينيون “أبرز لحظات البطولة”.
وجاء القرار عقب اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد الأرجنتيني، الذي أكد أن اختيار هذا التاريخ يأتي احتفاءً بالانتصار الذي حققه منتخب “التانغو” على نظيره “الإنجليزي” بنتيجة 2-1، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز مثير في الدقائق الأخيرة.
عودة مثيرة قادت الأرجنتين إلى النهائي
شهدت مواجهة “الأرجنتين وإنجلترا” التي أقيمت في مدينة “أتلانتا” سيناريو درامياً، بعدما تقدم المنتخب الإنجليزي في النتيجة، قبل أن ينجح منتخب المدرب “ليونيل سكالوني” في العودة عبر هدفي “إنزو فرنانديز” و”لاوتارو مارتينيز” في الدقيقتين 85 و92.
وساهم “ليونيل ميسي” في صناعة الهدفين، ليقود منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، وسط احتفالات واسعة في مختلف المدن الأرجنتينية.
وقال الاتحاد الأرجنتيني في بيانه إن المباراة شكلت لحظة تاريخية في مسيرة المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أن التكريم لا يرتبط بالمنتخب الأول فقط، بل يشمل جميع المنتخبات الأرجنتينية بمختلف فئاتها، من الرجال والسيدات والشباب إلى منتخبات كرة الصالات وكرة القدم الشاطئية.
أبعاد سياسية مرتبطة بجزر فوكلاند
لم يقتصر صدى الانتصار على الجانب الرياضي، إذ حملت الاحتفالات بعد المباراة بعداً سياسياً، بعدما رفع لاعبو المنتخب الأرجنتيني لافتة تحمل عبارة “Las Malvinas son Argentinas” أي “جزر فوكلاند أرجنتينية”.
وتشير اللافتة إلى النزاع التاريخي بين الأرجنتين وبريطانيا حول السيادة على جزر “فوكلاند”، التي تخضع للإدارة البريطانية منذ عام 1833.
وأثارت الخطوة ردود فعل في بريطانيا، حيث اعتبر رئيس الوزراء البريطاني السابق “كير ستارمر” أن موقف بلاده بشأن الجزر ثابت، مؤكداً أن حق تقرير المصير يعود لسكانها.
كما طلب الجانب البريطاني من الاتحاد الدولي لكرة القدم التحقيق في الواقعة، استناداً إلى اللوائح التي تمنع استخدام الرسائل السياسية خلال مباريات كأس العالم، قبل أن يعلن “فيفا” فتح إجراءات تأديبية بشأن الحادثة.